صورة تعبيرية لتيارات بحرية

"فيديو" يوثق إنقاذ فتى من قبضة الأمواج في كاليفورنيا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
وثق مقطع "فيديو" متداول مشاهد حبست الأنفاس على أحد شواطئ ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما تحولت لحظات السباحة إلى سباق مع الزمن لإنقاذ صبي جرفته الأمواج العاتية بعيدا عن الشاطئ، في حادثة كادت أن تنتهي بمأساة لولا التدخل السريع لرجلي إنقاذ.
اقرأ أيضا: 3 أشخاص يلقون حتفهم أثناء محاولة إنقاذ حصان من الغرق
وأظهرت اللقطات المصورة، التي التقطت على شاطئ سيبريت ستيت، أحد المنقذين وهو يقتحم المياه الهائجة دون تردد، متحديا قوة الأمواج التي كانت تدفع الصبي إلى مسافة أبعد، في محاولة عاجلة للوصول إليه قبل أن يختفي وسط التيارات العنيفة.
A lifeguard in Santa Cruz, California, rushed in to rescue a young swimmer caught in powerful surf but was overcome by the powerful waves.
— ABC News (@ABC) July 28, 2026
Minutes later, two lifeguards along with the young swimmer safely made it back to shore. pic.twitter.com/O4lRUozZIR
وقال شاهد العيان سكوت فاندر دوسن، الذي وثق الواقعة، إن الصبي كان يسبح بشكل طبيعي قبل أن تتغير حالة البحر بصورة مفاجئة، لتتحول الأمواج الهادئة إلى تيارات قوية سحبته بعيدا عن الشاطئ. وأوضح أن المنقذ تمكن من الوصول إليه في الوقت المناسب، وأمسك به لمنع انجرافه أكثر داخل البحر.
وخلال عملية الإنقاذ، حاول عدد من الموجودين على الشاطئ التدخل لمساعدة الصبي، إلا أن شدة الأمواج جعلت اقترابهم محفوفا بالمخاطر، الأمر الذي دفع فرق الإنقاذ إلى التأكيد مجددا على ضرورة تجنب محاولات الإنقاذ الفردية في مثل هذه الظروف، لما قد تشكله من خطر على المنقذين أنفسهم.
ظروف بحرية استثنائية
من جانبه، أكد برايان كاين، مشرف حراس الإنقاذ في متنزهات سانتا كروز الحكومية، أن الظروف البحرية في ذلك اليوم كانت استثنائية، وأن الأمواج كانت قوية حتى بالنسبة لعناصر الإنقاذ المدربين، ما جعل المهمة أكثر تعقيدا.
ومع استمرار صعوبة الموقف، انضم منقذ ثان إلى زميله داخل المياه، ليتمكنا معا من سحب الصبي وإعادته إلى الشاطئ سالما، وسط ارتياح كبير بين الحاضرين، دون تسجيل أي إصابات.
وأشارت السلطات إلى أن هذه الحادثة جاءت ضمن سلسلة من عمليات الإنقاذ التي شهدتها شواطئ مقاطعة سانتا كروز، حيث نفذت فرق الإنقاذ ما لا يقل عن 25 عملية إنقاذ خلال يوم واحد بسبب اضطراب البحر وارتفاع الأمواج.
وأكد الشاهد الذي وثق الحادثة أن سرعة تحرك المنقذين كانت العامل الفاصل بين النجاة والكارثة، مشيرا إلى أن أي تأخير في الاستجابة كان قد يؤدي إلى نهاية مختلفة تماما
