الراحل محمود الهقيش

شاب يغادر الحياة فجرا.. وصورته تشعل موجة حزن واسعة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بصورة الشاب محمود عبدالله ناصر أخوصحينة (الهقيش)، التي انتشرت على نطاق واسع عقب إعلان وفاته فجر اليوم، وسط موجة من الحزن والتعاطف، إذ نعاه المئات بكلمات مؤثرة، مستذكرين أخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، ومقدمين التعازي لعائلته ومحبيه.
اقرأ أيضا: والدا نور برغل يكشفان تفاصيل مؤلمة بخصوص رحيل ابنتهما
وفارق الشاب محمود الحياة فجر الخميس بعد صراع مع المرض، في خبر ترك أثرا بالغا في نفوس كل من عرفه، إذ رأى كثيرون أنه رحل في مقتبل العمر، ولم يمهله القدر ليهنأ بسنوات شبابه، لتتحول قصته إلى حديث واسع بين المتابعين الذين ودعوه بالدعاء وكلمات الرثاء.
وخيمت أجواء من الحزن والأسى على أبناء عشيرة أخوصحينة، الذين استقبلوا نبأ وفاته ببالغ التأثر، مستذكرين مناقبه وسيرته الطيبة، ومؤكدين أن رحيله شكل خسارة كبيرة لكل من عرفه وتعامل معه.
ونعى ذوو الفقيد وأقاربه الراحل بكلمات مؤثرة، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما عاناه من المرض في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وتناقل عدد كبير من النشطاء صورة الشاب الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بآيات قرآنية ورسائل الدعاء والترحم، فيما عبر آخرون عن حزنهم لرحيله المبكر، مؤكدين أن المرض أنهك جسده قبل أن يغيبه الموت فجرا، تاركا خلفه حالة من الأسى بين محبيه.
وامتلأت صفحات مواقع التواصل بعبارات النعي والمواساة، حيث استذكر كثيرون أخلاق الفقيد وطيب معشره، سائلين الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يربط على قلوب أسرته وأحبائه في هذا المصاب الأليم.
