منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

أونصات ذهب

ما مصير الذهب الجمعة وسط التوترات السياسية؟

ما مصير الذهب الجمعة وسط التوترات السياسية؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية واستمرار المخاوف المرتبطة بالتوترات السياسية والاقتصادية، استقر سعر الذهب خلال تعاملات الجمعة، ليواصل مساره نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية له منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، مدعوما بتراجع أسعار النفط وترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أميركية مهمة قد تحدد اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.


اقرأ أيضا: قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن الخميس


واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4235.57 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:45 بتوقيت غرينتش، دون تغيرات كبيرة مقارنة بالجلسات السابقة، إلا أنه سجل مكاسب أسبوعية بلغت نحو 4.8%، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1% لتصل إلى 4293.80 دولارا للأوقية.

ترقب لتطورات المشهد السياسي 

وجاء أداء الذهب في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات المشهد السياسي العالمي، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال فيها إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبا جدا"، مشيرا إلى أن الإيرانيين لا يمكنهم الاستمرار، إضافة إلى حديثه عن وجود تحديات تواجه القوات المسلحة فيما يتعلق بإمدادات بعض الأسلحة.

وفي المقابل، تتجه أسعار النفط نحو تسجيل خسارة أسبوعية، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم، وخفض توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترات أطول، الأمر الذي انعكس على حركة المستثمرين في أسواق المعادن الثمينة.

وينظر إلى الذهب باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة للتحوط من التضخم وتقلبات الأسواق، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يقلل من جاذبيته، بسبب عدم تحقيقه عوائد مالية مقارنة بالأصول الأخرى التي تستفيد من ارتفاع الفائدة.

وتترقب الأسواق تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية لشهر يوليو/تموز، والمقرر أن تصدره وزارة العمل الأميركية، باعتباره مؤشرا مهما يساعد المستثمرين في تقييم قوة الاقتصاد الأميركي وتوقعات السياسة النقدية المقبلة.

ووفق أداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، يقدر المتعاملون حاليا وجود احتمال بنسبة 55% لرفع أسعار الفائدة الأميركية خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أبقى في 29 يوليو/تموز نطاق سعر الفائدة المستهدف ثابتا عند 3.5% إلى 3.75%، رغم استمرار تجاوز معدل التضخم للمستوى المستهدف البالغ 2%.

وأظهرت بيانات اقتصادية حديثة ارتفاع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة بشكل طفيف خلال الأسبوع الماضي، في حين تراجعت عمليات التسريح إلى أدنى مستوياتها خلال عامين في يوليو/تموز، ما يعكس استمرار استقرار سوق العمل.

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% لتسجل 61.26 دولارا للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1720.75 دولارا، كما هبط البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 1363.50 دولارا للأوقية.