منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

قناة الملك عبد الله

كان يستعد للمدرسة.. تفاصيل جديدة بشأن "غريق الأغوار الشمالية"

كان يستعد للمدرسة.. تفاصيل جديدة بشأن "غريق الأغوار الشمالية"

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

كان يستعد للعودة إلى مدرسته، لكن الموت كان أسرع من خطواته، ليخرج نايف إسماعيل نايف المرعي من منزله دون أن تعلم عائلته أن تلك ستكون آخر مرة تراه فيها، ساعات من البحث والقلق انتهت بخبر مفجع، بعدما عثرت فرق الغطس على جثته في مياه قناة الملك عبدالله بمنطقة الكريمة.


اقرأ أيضا: وفاة الشاب صدام تيسير أبو عرقوب إثر حادث غرق أليم


وكشف عن هوية الشاب الذي يبلغ من العمر 17 عاما، لتخيم الصدمة والحزن على عائلته وأصدقائه وكل من عرفه، فيما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة لنعيه والترحم عليه، وتداول المقربون رسائل الوداع والدعاء له بالرحمة والمغفرة، وسط حالة من عدم التصديق أمام رحيل شاب في مقتبل العمر.

بحث استمر لساعات

وكانت فرق الغطس التابعة للدفاع المدني في منطقة غرب إربد قد نجحت في انتشال جثة الراحل، قبل يومين بعد عمليات بحث استمرت لساعات، إثر بلاغ من ذويه عن فقدانه خلال الليلة الماضية في ظروف غامضة، ما دفع فرق الإنقاذ والجهات المختصة إلى التحرك والبحث عنه في المنطقة.

وبينما كانت عائلته تنتظر عودته، جاء الخبر الذي لا يشبه أي خبر آخر، لتتحول ساعات الانتظار إلى صدمة ثقيلة، وتغيب معها أحلام شاب كان يستعد للعودة إلى مدرسته ومواصلة حياته، قبل أن تنتهي قصته على نحو مفجع.

من جهتها، نعت أسرة مدرسة عمر بن الخطاب الأساسية للبنين الطالب نايف، وتقدمت بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة المرعي، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جنانه، مرددين: "إنا لله وإنا إليه راجعون".

ومع اتساع دائرة الحزن، عادت الحوادث المتكررة في قناة الملك عبدالله إلى الواجهة، وتجددت المطالب بضرورة الوقوف عند أسباب تكرارها، واتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية الأرواح، خصوصا أن فقدان شاب في هذا العمر أعاد إلى الذاكرة مخاوف الأهالي من مخاطر القنوات والمجاري المائية في المنطقة.

وأفادت المصادر الرسمية في لواء الأغوار الشمالية بأن جثة نايف نقلت إلى مستشفى أبو عبيدة الجراح الحكومي، فيما حضرت الجهات الأمنية والمدعي العام إلى موقع الحادثة، وبدأت الإجراءات والتحقيقات للوقوف على ملابساتها.

كما جرى تحويل الجثة إلى مركز الطب الشرعي لإقليم الشمال، لاستكمال الإجراءات الطبية وتحديد سبب الوفاة، في وقت بقيت عائلة نايف أمام حقيقة موجعة: شاب خرج من منزله، وكان من المفترض أن يعود إلى مدرسته، لكنه لم يعد.