منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

آخر كلمات توباك قبل وفاته.. شهادة ضابط تعيد الحادثة إلى الواجهة

آخر كلمات توباك قبل وفاته.. شهادة ضابط تعيد الحادثة إلى الواجهة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

بعد نحو ثلاثة عقود على رحيل مغني الراب الأمريكي توباك شاكور، كشفت شهادة ضابط شرطة سابق عن تفاصيل من الساعات التي أعقبت إطلاق النار عليه، وتحديدا ما قاله النجم عندما سئل عن هوية الأشخاص الذين هاجموه.


اقرأ أيضا: تقرير يكشف سبب غياب ميلانيا ترمب عن البيت الأبيض


وقال ضابط الشرطة السابق غاري ديل، خلال شهادته في محاكمة دوان ديفيس المتهم بقتل شاكور، إنه سأل مغني الراب عن أسماء مهاجميه أثناء مرافقته له داخل سيارة الإسعاف.

وكان شاكور قد أصيب في إطلاق نار من سيارة مارة في سبتمبر/أيلول 1996، قبل أن ينقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأوضح ديل أن شاكور أجابه: "لا، لا، سنتولى الأمر"، أو كلمات مشابهة لذلك، من دون أن يكشف أسماء الأشخاص الذين أطلقوا النار عليه.

وتوفي شاكور بعد 6 أيام من تعرضه لإطلاق النار، متأثرا بإصاباته، من دون أن يكشف خلال تلك الفترة هوية مهاجميه.

وجاءت شهادة ديل خلال محاكمة دوان ديفيس، البالغ من العمر 63 عاما، والمتهم بتدبير العملية.

ويزعم الادعاء أن ديفيس خطط لقتل شاكور بدافع "الانتقام"، بعدما تعرض ابن شقيقه أورلاندو أندرسون للضرب على يد شاكور وأفراد مجموعته.

ووقعت تلك الحادثة أثناء وجود الطرفين في لاس فيغاس لحضور نزال للملاكم مايك تايسون في فندق "إم جي إم غراند".

وبحسب ما ورد في القضية، أقر ديفيس بأن ابن شقيقه أورلاندو أندرسون هو من أطلق النار بينما كان داخل السيارة.

وتواصلت محاكمة ديفيس لليوم الثاني، حيث عرض الادعاء أمام هيئة المحلفين صورا من تشريح جثة شاكور، كما استدعى خبيرا في الطب الشرعي شرح الإصابات الأربع القاتلة التي تعرض لها في منطقة الصدر.

وقال أحد المدعين العامين لهيئة المحلفين خلال المرافعات الافتتاحية إن دوان ديفيس لم يكن الشخص الذي سحب الزناد، لكنه اتهمه بالتخطيط للانتقام من الاعتداء على ابن شقيقه.

واستغرق الأمر أكثر من 25 عاما قبل أن توجه السلطات رسميا اتهاما إلى ديفيس في القضية التي ظلت غامضة لعقود.

في المقابل، يؤكد دفاع ديفيس عدم وجود أساس للاتهامات الموجهة إليه بشأن مسؤوليته عن مقتل توباك شاكور.