الراحل محمد العقرباوي

مقعد شاغر وضحكة غائبة.. تفاصيل مؤلمة لرحيل طالب مدرسي في عمان
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
لم تمهل الحياة الطفل محمد إياد العقرباوي، البالغ من العمر 10 سنوات، حتى يفرح بحقيبته المدرسية وقرطاسيته، فغاب قبل أن تبدأ أيامه الدراسية، تاركا وراءه مقعدا ينتظر صاحبه، وضحكة اعتاد من حوله سماعها واختفت فجأة.
اقرأ أيضا: رحيل عشريني بحادث سير يصدم محبيه
وفجعت عائلة الطفل محمد وأصدقاؤه بخبر وفاته، فيما ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بالخبر الحزين، وتداول متابعون صوره على نطاق واسع، في مشهد عكس حجم الصدمة التي خلفها رحيل طفل في مقتبل العمر، دون أن تتضح أسباب الوفاة حتى لحظة كتابة الخبر.
مدرسته تنعاه
ونعت مدرسة أبو نصير الأساسية المختلطة في لواء عين الباشا طالبها بكلمات مؤثرة عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، معربة عن حزنها لرحيل أحد طلابها، وسائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.
وكتبت المدرسة في نعيها: "بقلوب يملؤها الحزن والرضا بقضاء الله وقدره، ننعى اليوم طالبنا العزيز محمد إياد العقرباوي، الذي وافته المنية"، داعية الله أن يجعل قبره نورا وراحة وطمأنينة، وأن يرفع درجته في المهديين.
وأضافت المدرسة: "رحمك الله يا محمد، ستبقى ذكراك الطيبة في قلوب معلميك وزملائك، ولن تنساك مدرستك"، في كلمات وداع تختصر مكانته بين من عرفوه، وتستحضر طفلا كان يفترض أن يعود إلى مقعده ويحمل حقيبته بين زملائه.
ومع انتشار خبر وفاته، تواصلت رسائل الحزن والدعاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما بقيت صوره حاضرة في منشورات النعي، لتبقى ذكراه مرتبطة بطفل رحل مبكرا، تاركا خلفه غيابا ثقيلا في البيت والمدرسة، ومقعدا شاغرا كان يفترض أن تملأه ضحكته وحضوره.
