منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل راشد خليفات

تفاصيل قاسية.. راشد خليفات يغادر الحياة وأحلامه لم تكتمل

تفاصيل قاسية.. راشد خليفات يغادر الحياة وأحلامه لم تكتمل

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط

في لحظة لم تكن في حسبان أحد، انطفأت حياة الشاب راشد مصطفى سعد خليفات، ليغادر الدنيا إثر حادث سير مؤسف، تاركا وراءه صدمة ثقيلة خيمت على أهله وكل من عرفه، وقلوبا لم تستوعب بعد أن شابا في مقتبل العمر لن يعود إلى يومياتهم كما كان.


اقرأ أيضا: مقعد شاغر وضحكة غائبة.. تفاصيل مؤلمة لرحيل طالب مدرسي في عمان


منذ إعلان خبر وفاته، توشحت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالسواد، وتوالت عبارات النعي والدعاء، فيما استعاد محبوه صوره وذكرياتهم معه، في مشهد عكس حجم الفاجعة التي خلفها رحيله المفاجئ.

كان راشد يرسم معالم مستقبله، ويحمل أحلاما وأمنيات لم يمهله الوقت لتحقيقها، ويخطط لأيام مقبلة كان يفترض أن تحمل له الكثير. لكن حادثا عابرا قلب المشهد كله، وأغلق أبوابا كان ينتظر أن يفتحها، لتبقى تلك الأحلام معلقة في ذاكرة من أحبوه.

فقد مفاجئ

ولم يكن وقع الرحيل مؤلما بسبب قصر العمر فحسب، بل لأن الفقد جاء مفاجئا، من دون فرصة لوداع أو استعداد. وبينما يستعد أهله اليوم لتشييع جثمانه، يجدون أنفسهم أمام حقيقة قاسية: أن الاسم الذي كان حاضرا في تفاصيل حياتهم أصبح الآن خبرا يرددونه بحسرة، وصورة يطيلون النظر إليها، وذكرى يحاولون التمسك بها.

وشيع جثمان راشد الجمعة بعد صلاة العصر من مسجد مهيار إلى مثواه الأخير في مقبرة أم خروبة، فيما تقام مراسم العزاء للرجال والنساء في ديوان عشيرة الخليفات بعد الدفن اليوم، وغدا السبت ابتداء من الساعة الرابعة عصرا.

رحل راشد، وبقيت خلفه حكايات وملامح وأمنيات لم تكتمل، تاركا في قلوب أهله وأصدقائه غصة لا تشبهها غصة، وفي صفحات مواقع التواصل أثرا أسود يختصر حجم الصدمة. وبين الدعاء والدموع، يردد أحبته: إنا لله وإنا إليه راجعون، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.