
طبيب شرعي يعيد فتح تفاصيل اللحظات الأخيرة للأميرة ديانا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بعد مرور 29 عاما على وفاة الأميرة ديانا، أعاد الطبيب الشرعي البريطاني ريتشارد شيبرد تسليط الضوء على طبيعة الإصابات التي تعرضت لها، معتبرا أن إصابة داخلية نادرة كانت السبب الرئيسي في تدهور حالتها بعد حادث باريس الشهير.
اقرأ أيضا: قيدوها في شجرة.. نهاية مأساوية لمؤثرة هندية
وأوضح شيبرد أن إصابات ديانا الخارجية لم تكن واسعة، إذ شملت بعض الكسور وإصابة في منطقة الصدر، لكن المشكلة الأخطر كانت تمزقا صغيرا في أحد الأوردة داخل الرئة، ما تسبب في نزيف داخلي خطير.
وبحسب تقييم الطبيب الشرعي، فإن حالة ديانا بدت مستقرة نسبيا في البداية، وكانت قادرة على التحدث والتواصل، قبل أن تبدأ حالتها الصحية بالتدهور تدريجيا أثناء نقلها، وصولا إلى فقدان الوعي ثم توقف القلب.
وخضعت الأميرة لاحقا لمحاولات إنقاذ وتدخل جراحي للكشف عن مصدر النزيف وإصلاح الإصابة، إلا أن تدهور حالتها كان قد وصل إلى مرحلة حرجة.

وأشار شيبرد، الذي أجرى أكثر من 23 ألف عملية تشريح خلال مسيرته، إلى ندرة هذا النوع من الإصابات، مؤكدا أن إصابة مشابهة لم تمر عليه إلا في حالات استثنائية للغاية.
كما أثارت تصريحاته تساؤلات جديدة حول الوقت الذي استغرقه نقل ديانا إلى المستشفى، إذ يرى أن فرص النجاة ربما كانت ستكون أفضل لو وصل التدخل الجراحي بشكل أسرع، خصوصا مع استمرار النزيف الداخلي.
وتوفيت الأميرة ديانا عن عمر 36 عاما فجر 31 أغسطس 1997، بعد تعرض السيارة التي كانت تقلها برفقة دودي الفايد لحادث داخل أحد أنفاق العاصمة الفرنسية باريس، فيما توفي دودي الفايد والسائق هنري بول في موقع الحادث.
