منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

مصري يتحدى الخوف ويصعد "سلم السماء" الصيني (فيديو)

مصري يتحدى الخوف ويصعد "سلم السماء" الصيني (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

خاض صانع المحتوى المصري محمد فرج واحدة من أصعب مغامرات حياته في الصين، بعدما تسلق "سلم السماء" المعلق بين جرفين شاهقين على ارتفاع يقارب 1500 متر، في تجربة استغرقت أكثر من خمس ساعات واختبرت قدرته على مواجهة الخوف من المرتفعات.


اقرأ أيضا: ترمب يفاجئ الأمريكيين بلون شعره الجديد


ويقع المعلم السياحي المعروف باسم "Tianti"، أو "سلم السماء" باللغة الصينية، على جبل تشيشينغ داخل منتزه تشانغجياجيه الوطني للغابات في مقاطعة هونان جنوب غربي الصين.

ويمتد السلم الحديدي لمسافة 168 مترا بين جرفين مرتفعين، وسط منطقة تشتهر بتضاريسها الوعرة وتنوعها الجغرافي ومناظرها الطبيعية المميزة.

ويعد "سلم السماء" جزءا من مسار تسلق من نوع "فيا فيراتا"، وهو نظام مجهز بدرابزين فولاذي ومساند للقدمين وحبال وكابلات أمان مثبتة في الجدار الصخري، لمساعدة المتسلقين على عبور المنحدرات الحادة مع توفير وسائل الحماية اللازمة.

قال محمد فرج إن اختلاف هذه التجربة عن المغامرات التي خاضها سابقا كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى خوضها، إلى جانب رغبته في اختبار نفسه ومواجهة خوفه.

وأوضح أن الرحلة استغرقت أكثر من خمس ساعات، وشكلت تحديا كبيرا من الناحيتين البدنية والنفسية، خاصة مع الإرهاق الذي تراكم خلال مراحل التسلق.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Travel with farg (@travel_with_farg)

وكانت المرحلة الأخيرة، بحسب فرج، الأصعب خلال الرحلة، إذ وصل إلى السلم الحديدي المعلق على واجهة الجبل بعد ساعات من التسلق، ليجد نفسه أمام اختبار جديد يتطلب منه مواصلة الصعود في مواجهة المرتفعات.

وصف فرج التجربة بأنها الأصعب والأخطر التي خاضها في حياته حتى الآن، مؤكدا أن الإرهاق البدني لم يكن العقبة الوحيدة، بل إن مواجهة خوفه من المرتفعات كانت من أصعب ما واجهه.

وأشار إلى أن الوصول إلى "سلم السماء" جاء بعد نحو ثلاث ساعات من تسلق الجبل، ما جعل المرحلة الأخيرة أكثر قسوة وصعوبة بعد الجهد الكبير الذي بذله للوصول إليها.

ورغم مشقة الرحلة والخوف المصاحب لها، قال صانع المحتوى المصري إن المشاهد الطبيعية المحيطة جعلت التجربة تستحق هذا العناء.

وأضاف: "كانت المناظر خلابة بكل معنى الكلمة، وكانت هذه المشاهد الساحرة الشيء الوحيد الذي خفف من شعوري بالخوف وحجم المجهود الذي بذلته طوال التجربة".

أما اللحظة الأكثر رسوخا في ذاكرته، فكانت بعد وصوله إلى القمة والتفاته لمشاهدة السلم الذي تمكن من تسلقه.

وقال إنه شعر حينها بفرحة كبيرة بعدما أدرك أنه نجح في التغلب على خوفه وتحمل الجهد المطلوب للوصول إلى تلك النقطة.

وقد وثق فرج تفاصيل المغامرة عبر مقاطع فيديو حصدت تفاعلا واسعا، وكان السؤال الأكثر تكرارا من متابعيه: "كيف طاوعك قلبك على خوض هذه التجربة؟"