إرنستين ليدل وإريك هولمجرين

التبني فرق بينهما.. نمساوية تعثر على شقيقها بعد 80 عاما
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كانت إرنستينه ليدل تعرف منذ طفولتها أن لها شقيقا غاب عن حياتها بعد ولادته بفترة قصيرة، لكنها لم تعرف طوال عقود أين انتهى به المطاف، ولا حتى الاسم الذي حمله في حياته؛ أكان إرنست أم إريش. وبقيت الحكاية عالقة في ذاكرتها، تختصرها صورة قديمة واسم ناقص وذكريات متناثرة عن رضيع اختفى من العائلة قبل أن تبدأ بينهما أي فرصة حقيقية للتعارف.
اقرأ أيضا: زوجان في النمسا يتزوجان ويطلقان 12 مرة خلال 43 عاما لاستغلال ثغرة قانونية!
تعود بداية القصة إلى والدتهما التي كانت تعمل خادمة، وقررت بعد ولادة أطفالها الثلاثة وضعهم للتبني. وكان شقيق إرنستينه، الذي ولد قرابة عام 1948 في مدينة سالزبورغ، قد تبنته عائلة أمريكية ونقلته إلى الولايات المتحدة وهو لا يزال رضيعا، لتبدأ منذ ذلك الحين حياة مختلفة تماما عن حياة شقيقته، بينما بقيت هي تحمل سؤالا مفتوحا عن مصيره.
ومرت السنوات ثم العقود، لكن ليدل لم تتخل عن رغبتها في معرفة الحقيقة، إلى أن وصلت بعد نحو 80 عاما إلى خيط قادها أخيرا إلى مكان شقيقها في الولايات المتحدة. وهناك اكتشفت الاسم الذي ظل غائبا عن حياتها طوال كل تلك السنوات: إريش هولمغراين، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من حكاية شقيقين فرقت بينهما الأيام قبل أن تتاح لهما فرصة أن يعرف أحدهما الآخر.
وحين جاء اللقاء المنتظر، لم يكن أمامهما مجرد اجتماع عائلي عابر، بل لحظة تختصر ثمانية عقود من الغياب والبحث والانتظار. رجل وامرأة في عمر متقدم يقفان أخيرا وجها لوجه بعد أن ضاعت سنوات العمر بين بلدين وحياتين مختلفتين، في محاولة لاستعادة علاقة حرمتهما الظروف من بدايتها. واختصرت إرنستينه شعورها تجاه اللحظة بكلمات بسيطة، قالت لصحيفة "كرونه": "كان الأمر جميلا للغاية".
