بهاء سلطان

السائق المتهم في حادث بهاء سلطان يفجر مفاجأة جديدة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تتواصل التساؤلات حول حادث السير الذي تعرض له الفنان المصري بهاء سلطان على طريق وادي النطرون، بعدما فجر "سائق الونش" الذي اصطدمت به سيارته مفاجأة جديدة حول الواقعة، مؤكدا أن بهاء كان يقود السيارة بنفسه وقت الحادث، وأن الاصطدام وقع أثناء محاولته تفادي سيارة أخرى.
اقرأ أيضا: مدير مستشفى العلمين يكشف سبب حادث بهاء سلطان
وقال أمير أحمد، سائق الونش، إنه كان متوقفا بجوار بوابات العلمين عندما فوجئ بسيارة بهاء سلطان تصطدم بالونش، موضحا أن الفنان حاول تفادي مركبة كانت تسير إلى جانبه، إلا أن المناورة انتهت بالاصطدام.
وأشار إلى أن الخلاف حول الأضرار انتهى بالتصالح بين الطرفين، لافتا إلى أن بهاء سلطان تكفل بتعويضه عن التلفيات التي لحقت بالونش، وأن إجراءات التصالح استكملت في نيابة برج العرب.
رواية غير صحيحة
ولم يكن الحادث وحده سببا في حديث السائق، إذ خرج أيضا للرد على ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيادته الونش تحت تأثير الكحول، مؤكدا أن هذه الرواية غير صحيحة، وأنه تعرض لانتقادات وإساءات دفعته إلى توضيح ما جرى من وجهة نظره، مشددا على أن الواقعة انتهت بالتصالح.
وتأتي تصريحات سائق الونش في وقت سبق أن كشف فيه الدكتور إبراهيم حرب، مدير مستشفى العلمين، أن بهاء سلطان وصل إلى المستشفى بعد تعرضه لحادث، وأنه كان يقود السيارة بنفسه وتعرض لغفوة مفاجئة أثناء القيادة بسبب الإجهاد وقلة النوم، قبل أن يخضع للفحوص الطبية ويبقى تحت الملاحظة لعدة ساعات.
لكن هذه الرواية قوبلت بنفي من مدير أعمال الفنان، ناصر بجاتو، الذي أكد أن بهاء لم يكن يقود السيارة، وأنه كان برفقة سائقه وقت وقوع الحادث، نافيا أيضا تعرض الفنان لغفوة أثناء القيادة.
ومع ظهور شهادة سائق الونش، عاد الجدل إلى الواجهة، بعدما جاءت روايته لتؤكد أن الفنان كان خلف المقود بالفعل، في تناقض واضح مع ما أعلنه مدير أعماله، لتبقى تفاصيل الحادث وتحديد أسبابه الدقيقة محل اهتمام واسع، وسط تعدد الروايات التي خرجت عقب الواقعة.
