صورة تعبيرية لشخص يعبر عن صدمته

هوية فتى أنهيت حياته بطريقة صادمة تتصدر مواقع التواصل في الأردن
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
تصدر اسم الفتى أسامة أبو ذان، البالغ من العمر 15 عاما، مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن خلال الساعات الماضية، بعدما ضجت المنصات بتفاصيل نهايته المأساوية والملابسات الغامضة التي أحاطت بالقضية.
اقرأ أيضا: وفاة سبعيني في الزرقاء بحادثة مأساوية تثير ضجة عبر مواقع التواصل
وانتشرت صور الفتى على نطاق واسع عبر فيسبوك، وسط موجة من الاستياء والغضب بين الأردنيين، فيما تحولت قصته إلى حديث متداول تجاوز حدود مواقع التواصل ووصل إلى وسائل إعلام تناولت تفاصيل القضية.
تورط 3 أشخاص بالحادثة
وبحسب ما رواه والد أسامة، الدكتور طلعت أبو ذان، فإن ابنه تعرض لإطلاق نار في محافظة المفرق، قبل أن ينقل وهو مصاب إلى محافظة إربد بواسطة مركبة تحمل لوحة أرقام سياحية. وقال الوالد إن الأسرة تلقت معلومات تفيد بتورط ثلاثة أشخاص في الحادثة، فيما لا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيق للوصول إلى كامل الحقيقة وتحديد المسؤوليات.
وأضاف الأب أن نجله مر، بحسب المعلومات التي وصلت إلى العائلة، على ثلاثة مستشفيات خلال نقله، إلا أنه لم يحصل على الإسعاف والعلاج الذي كانت حالته تتطلبه، ما أدى، وفق روايته، إلى تدهور وضعه الصحي قبل أن تنتهي حياته، فيما عثر لاحقا على جثمانه في محافظة إربد، الأمر الذي زاد من علامات الاستفهام حول ما جرى خلال الساعات الأخيرة من حياته.
موجة من الغضب والاستياء
وأثارت هذه التفاصيل موجة غضب واستياء واسعة بين الأردنيين، خصوصا مع تداول صور أسامة على المنصات وتعليقات تستنكر ما حدث وتطالب بكشف التسلسل الكامل للأحداث. وتفاعل كثير من المستخدمين مع القضية من زاوية إنسانية، متوقفين عند عمر الفتى، وما إذا كان بالإمكان إنقاذه لو حصل على الرعاية الطبية في الوقت المناسب، مع التأكيد على أن الحسم في هذه الوقائع يبقى من اختصاص التحقيقات الرسمية.
وطالب والد أسامة الجهات الأمنية والقضائية بمواصلة التحقيق بكل تفاصيل القضية، والاستماع إلى إفادات جميع الأشخاص المرتبطين بها، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في الأماكن التي مرت بها المركبة، إلى جانب الوقوف على أسباب عدم حصول نجله على الرعاية الطبية الكافية، وتحديد المسؤوليات القانونية لكل من يثبت تورطه.
وتتمسك الأسرة، وفق رواية والده، بحقها في معرفة ما حدث لابنها منذ لحظة إطلاق النار وحتى العثور على جثمانه، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته. وفي المقابل، تبقى التفاصيل المتداولة حاليا جزءا من رواية أسرة الفتى، بانتظار ما ستكشفه الجهات الأمنية والقضائية رسميا بشأن ملابسات القضية ونتائج التحقيقات.
