مواطنون يتجمهرون في مكان الحادث

فاجعة تنهي حياة شاب في الشونة الشمالية
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
خرج شاب البالغ من العمر 38 عاما من منزله الثلاثاء - لم يتم الكشف عن هويته حتى لحظة كتابة الخبر- كما في أي يوم عادي، من دون أن يعلم أن طريقه سيحمل نهايته، وأن لحظات قليلة ستفصل بين روتين يومه وبين فاجعة تقلب حياة أسرته وأحبائه.
اقرأ أيضا: رحيل عشريني بحادث سير يصدم محبيه
فقد الشاب حياته إثر حادث تدهور مركبة في منطقة الشونة الشمالية، في حادث مفاجئ أنهى حياته بصورة صادمة، وحول يوما عاديا إلى لحظة ثقيلة ستبقى تفاصيلها حاضرة في ذاكرة عائلته.
وصل المستشفى متوفيا
وقال مدير مستشفى معاذ بن جبل الحكومي الدكتور أسامة أبو سنينة إن كوادر الدفاع المدني أسعفت المصاب إلى قسم الطوارئ في المستشفى، إلا أنه وصل متوفيا، فيما جرى تحويل جثمانه إلى مركز الطب الشرعي لإقليم الشمال.
وراء هذا الخبر القصير حكاية إنسان خرج من منزله ولم يعد إليه، تاركا وراءه أسرة تنتظر عودته وذكريات لن تعود كما كانت. فالموت حين يأتي بصورة مفاجئة لا يترك وقتا للوداع، ويحول تفاصيل الحياة اليومية في لحظة إلى ذكرى، ويترك في قلوب من أحبوه سؤالا موجعا عن ذلك الطريق الذي كان من المفترض أن ينتهي بعودة عادية إلى البيت.
