منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

مصاغ ذهبي

إلى أين تتجه أسعار الذهب؟.. الأردنيون يترقبون الأيام المقبلة

إلى أين تتجه أسعار الذهب؟.. الأردنيون يترقبون الأيام المقبلة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 14 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 14 ساعة|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

تتجه أنظار الأردنيين إلى أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان المعدن الأصفر سيواصل تحركاته الحالية أم يشهد موجة جديدة من الارتفاع أو التراجع، إلا أن تحديد المسار المقبل يبدو أمرا صعبا في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة وتداخلها مع العوامل الاقتصادية العالمية.


اقرأ أيضا: الذهب لا يبتعد عن الـ90.. ارتفاع جديد في السوق المحلية


ولا يزال الذهب يتصدر المشهد على المستويين المحلي والعالمي، بعدما شهدت أسعاره تحركات متواصلة دفعت المتعاملين والمواطنين إلى متابعة تفاصيل السوق لحظة بلحظة، في وقت ارتفعت فيه الأسعار العالمية بشكل طفيف خلال تعاملات الثلاثاء مع تراجع الدولار، بالتزامن مع ترقب بيانات التضخم الأميركية التي قد تقدم إشارات بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي.

وعالميا، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية الثلاثاء بنسبة 0.3% ليصل إلى 4418.79 دولارا للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر/أيلول بنسبة 0.3% إلى 4464.80 دولارا. وجاء ذلك بالتزامن مع انخفاض مؤشر الدولار 0.3%، ما عزز جاذبية المعادن المقومة بالعملة الأميركية أمام حائزي العملات الأخرى.

وتتركز الأنظار حاليا على البيانات الاقتصادية الأمريكية، إذ من المقرر صدور مؤشر أسعار المنتجين الخميس، يليه مؤشر أسعار المستهلكين الجمعة، وسط أهمية كبيرة لهذه الأرقام في تحديد توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأميركية وأسعار الفائدة، وهي عوامل تعد من أبرز المحركات التي تؤثر في أداء الذهب.

اهتمام خاص

ويتابع الشارع الأردني هذه التحركات باهتمام خاص، لا سيما أن السوق المحلية تعيش فترة ترتبط بكثرة المناسبات وحفلات الزفاف، ما يجعل الذهب جزءا أساسيا من الاستعدادات والشراء لدى شريحة واسعة من المواطنين. ولذلك، فإن أي تغير في الأسعار ينعكس سريعا على قرارات المقبلين على الزواج وعلى حركة البيع والشراء في محلات الصاغة.

وفي ظل هذا الاهتمام، يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: إلى أين تتجه أسعار الذهب في الأيام المقبلة؟ إلا أن الإجابة لا تبدو سهلة، خصوصا مع تداخل مؤشرات التضخم والفائدة والدولار مع الأحداث الجيوسياسية التي قد تدفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذا آمنا.

تصاعد التوترات في المنطقة

وتزداد حالة عدم اليقين مع تصاعد التوترات في المنطقة، إذ حذرت إيران من إمكانية الرد على أي هجمات أميركية جديدة تستهدف أصولها، مشيرة إلى أن منشآت ومصالح الطاقة في منطقة الخليج قد تصبح عرضة للخطر، وهو ما يضيف عاملا جيوسياسيا جديدا إلى المعادلة التي تحكم حركة المعدن الأصفر.

وفي المقابل، ترى الأسواق أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يضغط على الذهب، باعتباره أصلا لا يدر عائدا، بينما يمكن أن تمنحه المخاوف الاقتصادية والجيوسياسية دعما إضافيا. ولهذا تبقى حركة الذهب رهينة مجموعة متشابكة من المؤشرات، يصعب معها الجزم باتجاه محدد خلال الفترة القصيرة المقبلة.

وبين ترقب البيانات الأميركية، وتقلبات الدولار، والتطورات الجيوسياسية، يواصل الذهب فرض حضوره القوي في الأسواق، فيما يبقى الأردنيون بانتظار أي إشارة جديدة قد تحدد ما إذا كانت الأسعار ستتجه نحو مزيد من الارتفاع أم ستمنح المشترين فرصة لالتقاط الأنفاس.