الراحل أحمد الزعبي

كان يستعد للعودة إلى أبنائه.. أحمد الزعبي رحل دون وداع
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
خرج الشاب أحمد بشير الزعبي، المعروف بـ"أبو زيد"، من منزله صباح الثلاثاء حاملا في يده ما يحتاجه أبناؤه للمدرسة، كما يفعل كل أب اعتاد أن يحمل هم عائلته وتفاصيل يومها الصغيرة، لكنه لم يكن يعلم أن الموت سيكون أسرع إليه من عودته إلى البيت واحتضانه لهم.
اقرأ أيضا: فاجعة تنهي حياة شاب في الشونة الشمالية
اعتاد أبو زيد أن يعود إلى منزله مشتاقا إلى أسرته، ينتظر ضحكات أبنائه ودفء البيت بعد يوم طويل، إلا أن حادث سير مؤسفا وقع على دوار الشونة الشمالية أنهى حياته عن عمر 38 عاما، وحول يوما عاديا إلى صدمة ثقيلة نزلت على عائلته ومحبيه كأنها لا تصدق.
وسرعان ما انتشر خبر وفاته بين معارفه وأبناء المنطقة، وتوالت عبارات النعي والدعاء له بالرحمة والمغفرة، وسط حالة من الحزن على شاب كان يحمل لأبنائه حاجاتهم في آخر مشهد من يومه، قبل أن ينقطع الطريق بينه وبين المنزل بصورة مفاجئة.
وأعلن مدير مستشفى معاذ بن جبل الحكومي الدكتور أسامة أبو سنينة أن كوادر الدفاع المدني أسعفت الشاب إلى قسم الطوارئ، إلا أنه وصل متوفيا، فيما جرى تحويل جثمانه إلى مركز الطب الشرعي لإقليم الشمال، ليبقى الفقد هو الخبر الذي لا تستطيع الأسرة تغييره، بينما يستمر الدعاء بأن يرحمه الله ويجبر قلوب من تركهم خلفه.
