الراحلة أماني الحجيجي

أردنيون يستذكرون الراحلة "أم يامن".. فمن هي؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تصدر اسم الناشطة أماني الحجيجي، المعروفة بـ"أم يامن"، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في الأردن، عقب الإعلان عن وفاتها بعد مسيرة امتدت لنحو 16 عاما في انتظار فرصة للتعيين الحكومي، لتعود قصتها إلى الواجهة، وسط حالة من الحزن والاستياء واستذكار طويل لقضية طالما دافعت عنها وطالبت بإنصاف أصحابها.
اقرأ أيضا: تطورات جديدة في قضية الشابة الراحلة نور برغل
وانتشرت صور الحجيجي بسرعة لافتة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى عنوان واضح لمشهد من الحزن الذي خيم على متابعيها وكل من عرف قصتها، فيما أعاد ناشطون تداول مواقف ومنشورات سابقة لها، استذكرت سنوات من المطالبة بحقها في الحصول على فرصة وظيفية، إلى جانب دفاعها المستمر عن قضية قدامى الخريجين الذين طال انتظارهم للانصاف.
سنوات من الانتظار
ولم تكن مسيرة الحجيجي مجرد سنوات من الانتظار، إذ كانت تحمل درجة الماجستير، إلى جانب نحو 150 شهادة ودورة تدريبية، وكرست جانبا من حضورها العام للمطالبة بالتعيين الحكومي والدفاع عن حقوق قدامى الخريجين، في قضية بقيت حاضرة في النقاش العام مع استمرار معاناة أعداد من الخريجين في البحث عن فرص عمل تتناسب مع مؤهلاتهم.
وعقب خبر وفاتها، عادت تلك المحطات إلى الواجهة بقوة، حيث استذكر ناشطون مواقفها وكلماتها ومطالباتها، وسط تساؤلات واستياء من واقع جعل سنوات طويلة من الانتظار جزءا من حياة خريجة تحمل مؤهلات وشهادات عديدة. وبين التعازي واستحضار سيرتها، وجد كثيرون في رحيلها مناسبة جديدة للحديث عن قضية قدامى الخريجين، وما يرافقها من آمال معلقة وانتظار طال أمده.
"أم يامن" إلى الواجهة
ورغم رحيلها، بقي اسم "أم يامن" حاضرا في أحاديث المتابعين، ليس فقط باعتبارها ناشطة طالبت بحقها، وإنما بوصفها واحدة من الأصوات التي ارتبطت بقضية قدامى الخريجين لسنوات، فيما عبر ناشطون عن حزنهم لفقدانها، مستذكرين مسيرتها الطويلة ومواقفها، ومتقدمين بالعزاء إلى عائلتها ومحبيها، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
