أصالة نصري

أصالة تعود إلى دمشق في ليلة استثنائية بدموع الحنين (فيديو)
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بعد سنوات طويلة من الغياب، عادت أصالة نصري إلى المسرح السوري من بوابة العاصمة دمشق، في أمسية حملت اسم "عودة الأصالة"، وشهدت حضورا جماهيريا وفنيا ورسميا واسعا، وسط لحظات من التأثر والدموع ولقاء عائلي استثنائي جمعها بوالدتها وابنتها وشقيقها، وتقام العودة بعد نحو 15 عاما من غيابها عن المسارح السورية.
اقرأ أيضا: أصالة تعود إلى دمشق بعد غياب طويل (فيديو)
ومنذ اللحظات الأولى للحفل، اختلطت الأغنية بالذاكرة، إذ بدأت أصالة الأمسية بأغنية "ارفع راسك فوق.. إنت سوري حر"، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين رددوا كلماتها بحماس. وبعدها تحدثت عن صعوبة تصديق وقوفها من جديد أمام جمهور بلدها، معتبرة أن هذا اللقاء كان حلما رافقها لسنوات، ومعربة عن أملها بأن تشكل عودتها بداية لمرحلة يسودها التعافي والأمل، ومشيرة إلى أهمية الفن والموسيقى في إعادة بناء المجتمع.
وأخيرا ، رجعت أصالة عالشام!
— bebo (@maybeeebo) September 17, 2026
الله يخلي أصالة نصري للفن ، وقديش الفرح بيلبق للشام الحبيبة وأهلها الطيبين 💚 pic.twitter.com/pV5PpEUwhz
استعادة ملامح "صولا الطفلة"
ولم تقتصر تفاصيل الليلة على المسرح، إذ كشفت أصالة بطريقة عفوية عن استعداداتها للحفل، موضحة أنها بدأت التحضير لإطلالتها منذ العاشرة صباحا، رغبة منها في استعادة ملامح "صولا الطفلة" التي عرفها الجمهور في بداياتها. وكانت والدتها من أوائل الحاضرين إلى القاعة، لتستقبلها أصالة أمام الجمهور وتهديها أغنية "رايحين على حلب"، المرتبطة بالتراث ومدينة حلب، مسقط رأس والدتها. كما حضرت ابنتها شام الذهبي وشقيقها خالد؛ ووصفت شام الأجواء قبل انطلاق الحفل بأنها تشبه "العرس"، بينما رأى خالد أن غناء الفنان في وطنه يمثل واحدة من أجمل المشاعر الإنسانية.
وفي الصفوف الأولى، حضر عدد من الأسماء الفنية والثقافية والمسرحية، بينهم جهاد عبدو، ووفاء موصلي، ويارا صبري، ونوار بلبل، وماهر صليبي، إضافة إلى عضو مجلس الشعب الممثلة روزينا لادقاني.
وقبل ظهور أصالة على الخشبة، عرض على شاشة كبيرة أرشيف نادر استعاد بداياتها الفنية ومقابلاتها الأولى، إلى جانب صور جمعتها بوالدها الموسيقار الراحل مصطفى نصري، كما تضمن العرض محطات سياسية تعود إلى انطلاق الاحتجاجات في سوريا عام 2011، وتصريحات سابقة لأصالة داعمة للثورة، ومقاطع من مواويل قدمتها في فترات سابقة للحراك الشعبي.
حضور سياسي لافت
وحملت الأمسية أيضا حضورا سياسيا واضحا، إذ أطلق بعض الحاضرين هتافات سياسية قبل أن تعود أجواء القاعة إلى الغناء الجماعي والتصفيق. وقدمت أصالة خلال السهرة مجموعة من أبرز أعمالها، إلى جانب أغنيات من ألبومها السوري الجديد الذي يضم 14 عملا غنائيا تراثيا، مخصصة لكل محافظة سورية.
وعلى المستوى الرسمي، قال وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، خلال وجوده على السجادة الحمراء قبل الحفل، إن عودة أصالة إلى دمشق تمثل، بحسب وصفه، "انتصارا للمظلوم على الظالم"، وربطها بقيم الحرية والموقف الأخلاقي والإنساني للفن تجاه قضايا الشعوب. كما أكد أن أبواب الوزارة مفتوحة أمام المبدعين السوريين في الخارج، مشيدا بالمواقف التي رافقت مسيرة أصالة ونجاحها عربيا.
"خطوة في مسار التعافي"
من جهته، وصف مدير مديرية المسارح والموسيقى نوار بلبل الحفل بأنه خطوة في مسار التعافي الوطني، ووجه دعوة إلى الفنانين والمبدعين السوريين الموجودين خارج البلاد للعودة والمشاركة في مسار التغيير، مع الإشارة إلى ضرورة التمييز بين المخاوف الشخصية وملفات الانتهاكات. كما دعا أصالة إلى نقل مشروعها الغنائي الخاص بالمحافظات السورية من القاعات المغلقة إلى الساحات والميادين العامة، ليكون متاحا للجمهور بصورة أوسع.
متأكد أن للاستثنائيات شروطا، حتى تبقى متفردة، مثلها كمثل حفلة #عودة_الأصالة على مسرح الفيحاء بـ #دمشق ، هذا المكان أعرفه سبق وقضيت فترة فيه.!
— عبدالرحمن الناصر (@alnaser34) September 17, 2026
تمنيت، اليوم، لو كنت معهم، أستمع لتفاصيل السوريين وحكاياتهم، وأرى كيف تستعيد هذه المدينة العتيقة، كامل ذكرياتها الفنية على صوت… pic.twitter.com/ycBy3DiyTt
