منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

سوريا..  أعطاها المال تعاطفا معها وبعدها سرق دراجة نارية

سوريا.. أعطاها المال تعاطفا معها وبعدها سرق دراجة نارية

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعتين|
اخر تحديث :  
منذ ساعتين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

وثقت كاميرا مراقبة في أحد مساجد ريف دمشق واقعة جمعت بين الصدقة والسرقة في مشهد واحد، بعدما ظهر شاب وهو يمنح المال لمتسولة، قبل أن يسرق بعد ثوان دراجة نارية كانت متوقفة بالقرب من المكان.


اقرأ أيضا: عثر على كنز وأعاده.. تكريم عامل نظافة جزائري لأمانته


وأظهر التسجيل الشاب وهو يخرج مبلغا من جيبه ويقدمه إلى امرأة كانت تطلب الصدقات، في مشهد بدا للوهلة الأولى فعلا من أفعال الخير.

لكن بعد لحظات قليلة، اتجه الشاب إلى دراجة نارية متوقفة بالقرب من المسجد وسرقها، لتكشف الكاميرا مفارقة جمعت بين سلوكين متناقضين في وقت متقارب.

وأثارت الواقعة تفاعلا بين المتابعين، الذين اختلفت تعليقاتهم حول الطريقة التي يمكن وصف هذا السلوك بها، مع اتفاقهم على أن السرقة فعل محرم.

وصف بعض المتابعين الشاب بـ "روبن هود"، في إشارة إلى الشخصية المعروفة التي ارتبطت قصتها بسرقة أموال الأغنياء ومنحها للفقراء.

لكن هذا الوصف لا ينطبق بالضرورة على الواقعة، خصوصا أن مالك الدراجة قد يكون من الأشخاص الذين يعتمدون عليها في تأمين احتياجاتهم اليومية ومعيشتهم.

في المقابل، رأى آخرون أن التصدق بأموال مسروقة لا يحول المال الحرام إلى عمل صالح، مستشهدين بما نسب إلى أبي حنيفة من القول: "إن الله طيب ولا يقبل إلا طيبا".

وبينما لا يمكن معرفة الدافع الحقيقي وراء تصرف الشاب من خلال التسجيل وحده، بقيت المفارقة بين التصدق والسرقة هي محور التفاعل مع الواقعة.

وتداول بعض المتابعين تفسيرا ساخرا مفاده أن الشاب ربما لجأ إلى الصدقة في محاولة لطلب الحماية من انكشاف أمره، في صورة تعكس التناقض الذي ظهر في تصرفاته خلال لحظات قليلة.