سامي عبد الحليم

نقل سامي عبد الحليم إلى العناية المركزة مجددا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تعرض الفنان المصري سامي عبد الحليم لوعكة صحية جديدة، ما أدى إلى نقله إلى العناية المركزة وذلك عقب أشهر من المعاناة منذ إصابته بجلطة دماغية، وفق ما كشفت زوجته منى أبو سديرة، التي تحدثت عن تطورات وضعه الصحي ورحلة علاجه.
اقرأ أيضا: زوجة سامي عبد الحليم تناشد بالدعاء له بعد تراجع حالته الصحية
وأوضحت أبو سديرة، خلال مداخلة تلفزيونية، أن زوجها تعرض لهبوط حاد بشكل مفاجئ، ما استدعى نقله من العناية المتوسطة إلى العناية المركزة، حيث يخضع حاليا للمراقبة الطبية المستمرة، في ظل استمرار مشكلات صحية رافقته خلال الفترة الماضية.
إجراء عملية جراحية
وأشارت إلى أن عبد الحليم خضع خلال رحلة علاجه لعملية جراحية بعد إصابته بقرحة، إلى جانب معاناته من مشكلات صحية أخرى، من بينها اضطراب مستويات الأملاح والبوتاسيوم، مؤكدة أن رحلة المرض مستمرة منذ نحو 7 أشهر.
وفي حديثها عن أسباب تدهور حالته، وجهت أبو سديرة انتقادات لما وصفته بـ"الأخطاء والإهمال الطبي"، محملة ذلك جانبا من المسؤولية عن استمرار معاناة زوجها، وقالت: "نتحمل أخطاء طبية، وحسبنا الله ونعم الوكيل"، منتقدة ما اعتبرته عدم حصوله على الرعاية والاهتمام الكافيين خلال فترة علاجه.
مطالبات بالدعاء لـ سامي عبد الحليم
وعلى صعيد الدعم، أوضحت زوجة الفنان أن نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي والفنان أيمن عزب يتابعان حالة زوجها، فيما تتواصل معها أماني يوسف من الولايات المتحدة للاطمئنان عليه. وفي المقابل، نفت ما تردد بشأن تكفل الفنان خالد النبوي بعلاج سامي عبد الحليم، مؤكدة أنه لم يعد يتواصل معها للسؤال عن حالته الصحية، بحسب روايتها.
ووجهت أبو سديرة رسالة إلى جمهور زوجها، مؤكدة أن الأسرة لا تطلب سوى الدعاء له بالشفاء، وقالت: "نفسي الناس تدعيله من قلبها". وكانت وزارة الثقافة المصرية قد أعلنت في أبريل/نيسان الماضي أن سامي عبد الحليم يمر بأزمة صحية خطيرة إثر إصابته بجلطة دماغية، مشيرة حينها إلى خضوعه للعلاج والمتابعة في مستشفى قصر العيني.
