سامي عيد الحليم

زوجة سامي عبد الحليم تناشد بالدعاء له بعد تراجع حالته الصحية
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تتواصل حالة القلق والترقب حول الوضع الصحي للفنان المصري سامي عبد الحليم، الذي يخوض منذ أشهر معركة صعبة مع المرض، بعد تعرضه لجلطة دماغية أدخلته في رحلة علاجية شاقة تخللتها فترات متكررة داخل وحدات العناية المركزة.
اقرأ أيضا: سامح صفوت في العناية المركزة ومناشدة بالدعاء له
وفي أحدث التطورات، كشفت زوجته منى أبوسديرة عن انتكاسة جديدة في حالته الصحية، معلنة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن الفنان نقل إلى العناية المركزة للمرة السادسة خلال فترة قصيرة، في مؤشر على استمرار الأزمة الصحية التي يواجهها منذ إصابته في مارس الماضي.
وأرفقت أبوسديرة منشورها بدعاء مؤثر طالبت فيه الله أن يمن على زوجها بالشفاء، مشيرة إلى أن فرحة خروجه من العناية المركزة لم تكتمل، إذ سرعان ما استدعت حالته العودة إليها مجددا، وسط دعوات واسعة من محبيه وزملائه في الوسط الفني.
مرحلة صحية صعبة
وكانت وزارة الثقافة المصرية قد أصدرت بيانا في الثاني عشر من أبريل/نيسان 2026، أوضحت فيه أن الفنان يمر بمرحلة صحية دقيقة نتيجة مضاعفات الجلطة الدماغية، مؤكدة أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة داخل مستشفى قصر العيني، تحت إشراف فريق طبي متخصص يتابع حالته على مدار الساعة.
ويعد سامي عبد الحليم من الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في المشهد الفني المصري؛ إذ بدأ رحلته المهنية منذ سبعينيات القرن الماضي بعد دراسته في كلية الفنون الجميلة قسم الديكور، قبل أن يستكمل مسيرته الأكاديمية بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث عمل لاحقا أستاذا للديكور المسرحي.
وانطلقت خطواته الأولى من خشبة المسرح، ليشق طريقه بعدها نحو الدراما التلفزيونية والسينما، مشاركا في أعمال بارزة رسخت اسمه لدى الجمهور، من بينها "ليالي الحلمية" و"أم كلثوم" و"خالتي صفية والدير"، إلى جانب أفلام مثل "حليم" و"بعد الطوفان" و"فوتوكوبي".
ولم تقتصر مساهماته على التمثيل فقط، بل امتدت إلى عالم السينوغرافيا وتصميم الديكور المسرحي، حيث شارك في تنفيذ العديد من المشاريع الفنية داخل مصر وخارجها، كما لعب دورا مهما في تأسيس وحدات أكاديمية متخصصة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ما جعله أحد الأسماء المؤثرة فنيا وأكاديميا على حد سواء.
