سامي عبد الحليم

وسط تعاطف واسع.. نقل سامي عبد الحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
وسط تعاطف واسع، نقل الفنان المصري سامي عبد الحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين في مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، التابعة لنقابة المهن التمثيلية، وذلك بعد إصابته بجلطة في المخ، فيما أكد نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي أن وجوده في الدار مؤقت، إلى حين استقرار حالته الصحية بشكل كامل.
اقرأ أيضا: نقل سامي عبد الحليم إلى العناية المركزة مجددا
وقال أشرف زكي إن الحالة الصحية لعبد الحليم مستقرة إلى حد كبير، موضحا أن الدار توفر له الرعاية اللازمة، بما يشمل المتابعة الطبية المستمرة وجلسات العلاج الطبيعي، في إطار الجهود الرامية إلى مساعدته على تجاوز التداعيات الصحية التي يعاني منها.
ضمان الحصول على رعاية مناسبة
من جهته، أوضح مدير دار رعاية كبار الفنانين، الفنان محمود عبد الغفار، أن أشرف زكي اقترح نقل عبد الحليم إلى الدار لضمان حصوله على الرعاية المناسبة، بعد الفترة التي أمضاها في المستشفى، مشيرا إلى أن أسرة الفنان وافقت على هذه الخطوة.
ويعاني عبد الحليم من آثار الجلطة التي انعكست على قدرته على النطق والحركة، إلى جانب تأثر بعض الوظائف الحيوية، فضلا عن مضاعفات مرض السكري، الأمر الذي يتطلب متابعة طبية مستمرة وبرنامجا للتأهيل والعلاج الطبيعي.
مسيرة فنية وأكاديمية
ويعد سامي عبد الحليم من الأسماء البارزة في المجال الأكاديمي المسرحي، إذ بدأ مسيرته خلال سبعينيات القرن الماضي، وتخصص في الديكور المسرحي، وأسهم على مدار سنوات في إعداد أجيال من الفنانين من خلال عمله الأكاديمي في المعهد العالي للفنون المسرحية.
وامتدت إسهاماته إلى تصميم وتنفيذ أعمال مسرحية في مصر والأردن والإمارات، كما شارك في عدد من الأعمال الفنية، من بينها مسلسل "أم كلثوم"، ومسرحية "الجوكر"، وفيلم "حليم". كذلك كان له دور في تأسيس فرع المعهد العالي للفنون المسرحية في الإسكندرية، ليجمع مشواره بين العمل الفني والإسهام الأكاديمي.
