منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

بعد أزمة كاميرا المراقبة.. بلاغ جديد بين بسمة بوسيل وجيرانها

بعد أزمة كاميرا المراقبة.. بلاغ جديد بين بسمة بوسيل وجيرانها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعة|
اخر تحديث :  
منذ ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

عاد المنزل الذي تقيم فيه الفنانة المغربية بسمة بوسيل بمدينة الشيخ زايد إلى دائرة الخلافات، بعدما تقدم أحد الجيران ببلاغ بسبب الضوضاء المنبعثة من الفيلا التي تعود للفنان المصري تامر حسني. وبينما يطالب الشاكي بالتدخل لوقف الإزعاج، دخل وسطاء على خط الأزمة في محاولة لإنهائها وديا، قبل أن تتطور إلى مسار قضائي.


اقرأ أيضا: "كاميرا مراقبة" تشعل خلافا بين بسمة بوسيل وجارها


وبحسب تقارير محلية، توجه أحد جيران الفيلا إلى قسم شرطة ثان الشيخ زايد، وقدم بلاغا رسميا اشتكى فيه من الإزعاج الصادر عن المنزل، مطالبا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وكشفت مصادر أمنية عن تدخل وسطاء لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين، بهدف الوصول إلى تسوية ودية وإنهاء الخلاف بالتصالح أمام النيابة العامة.

ولم تتوقف تفاصيل الأزمة عند الشكوى الجديدة، إذ أعادت إلى الأذهان خلافا سابقا ارتبط بالفيلا نفسها، وانتهى حينها بالاعتذار والتصالح.

فقبل أشهر، نشب خلاف بين تامر حسني وأحد جيرانه بسبب كاميرا مراقبة قيل إنها كانت ترصد جزءا من المساحة الخاصة بالفيلا التي تقيم فيها بسمة بوسيل وأبناؤهما.

وتصاعد الموقف إلى مشادة كلامية بين الطرفين، انتهت بتحطيم كاميرا المراقبة وإتلاف جهاز تسجيل الفيديو المرتبط بها، المعروف باسم "DVR"، ما أدى إلى فقدان المقاطع المسجلة عليه.

وانتهى الخلاف السابق بالتصالح، بعدما أوضح الجار أن تركيب الكاميرا كان لأغراض أمنية، وأن توجيهها نحو الفيلا حدث نتيجة خطأ من الفني المسؤول عن تركيبها.

من جانبه، اعتذر تامر حسني عن تصرفه خلال المشادة، لتنتهي الأزمة آنذاك باعتذار متبادل.

لكن البلاغ الجديد أعاد الفيلا إلى دائرة الخلافات مع الجيران، وسط محاولات للتوصل إلى حل ودي. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل نهائية بشأن نتيجة الشكوى الأخيرة أو ما إذا كان الطرفان قد توصلا بالفعل إلى تسوية.