
وصية مبكية للطبيب أيسر حسون الذي عثر عليه متوفيا في نابلس
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كلمات مؤثرة كتبت بخط اليد، وصورة لطبيب فارق الحياة في ظروف غامضة، تفاصيل جديدة ظهرت في قضية وفاة الطبيب الفلسطيني أيسر حسون، بعدما جرى تداول صورة لرسالة منسوبة إليه، قيل إنها عثر عليها داخل سيارته، بالتزامن مع استمرار التحقيقات في ملابسات العثور على جثمانه متفحما في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
اقرأ أيضا: رحيل "الإمام الصغير" يشغل المصريين (فيديو)
أظهرت صورة متداولة رسالة مكتوبة بخط اليد على ورقة تحمل اسم الطبيب أيسر يوسف حسون، وتخصصه في جراحة الكلى والمسالك البولية، إلى جانب تاريخ مكتوب أعلى الصفحة يشير إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وتضمنت الرسالة عبارات شخصية مؤثرة، من بينها كلمات حب واعتذار، مثل "بحبك بحبك" و"أنا آسف مش قادر"، وفق ما يظهر في الصورة المتداولة.
.jpg)
كما تضمنت الرسالة حديثا عن الألم النفسي والاعتذار، وعبارات موجهة إلى أشخاص مقربين من الطبيب.
ولم يتسن التأكد بصورة مستقلة من صحة نسبة الرسالة، كما لم تعلن الجهات المختصة نتائج فحصها أو مدى ارتباطها بظروف الوفاة.
تفاصيل الحادثة
تعود الواقعة إلى ظهر الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عندما عثر على جثمان متفحم بالكامل في منطقة المعاجين بمدينة نابلس.
وباشرت الشرطة الفلسطينية والنيابة العامة التحقيق في ملابسات الحادث، قبل أن تتكشف هوية المتوفى مساء اليوم نفسه.
وتبين أن الجثمان يعود للطبيب أيسر يوسف محمود حسون، من قرية بيت إمرين الواقعة شمال غربي نابلس.
وبحسب المعلومات المنشورة، عثر على وصية منسوبة للطبيب داخل مركبته، دون الكشف رسميا عن مضمونها أو الظروف التي كتبت فيها.
وجاء تداول صورة الرسالة ليضيف تفاصيل جديدة إلى القضية، لكنه لم يحسم التساؤلات المتعلقة بأسباب الوفاة.
وأكد الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، أن الشرطة والنيابة العامة باشرتا الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق في الواقعة.
وأوضح أن النيابة العامة قررت التحفظ على الجثمان وإحالته إلى معهد الطب العدلي لإجراء التشريح، بهدف تحديد سبب الوفاة والظروف المحيطة بها.
ولم تصدر حتى الآن نتائج رسمية توضح ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن حادث أو فعل متعمد أو سبب آخر.
كما لم تؤكد الجهات المختصة وجود علاقة مباشرة بين الرسالة المتداولة والعثور على جثمان الطبيب متفحما.
