منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

المفقود حماد الظلام

هوية مفقود "سيول البحر الميت" تتصدر مواقع التواصل

هوية مفقود "سيول البحر الميت" تتصدر مواقع التواصل

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 10 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 10 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

تتصدر صور المواطن حماد خليل الظلام، المعروف باسم "أبو إبراهيم"، مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من القلق والترقب والدعوات المتواصلة بأن يعثر عليه سالما، بعد أن فقد أثره إثر السيول التي اجتاحت منطقة السويمة في البحر الميت قبل يومين ، بمحافظة البلقاء، في حادثة حبست أنفاس متابعين ينتظرون أي خبر يطمئن القلوب ويعيد الأمل إلى أسرته ومحبيه.


اقرأ أيضا: فاجعة مأدبا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سيدة وابنة أختها جرفتهما السيول


وضجت منصات التواصل بصور المفقود واسمه، فيما توالت الدعوات بأن تنتهي ساعات البحث الطويلة بالعثور عليه، وأن يعود إلى أهله سالما. 

وتداول متفاعلون روايات تفيد بأن حماد كان يحاول حماية الماشية من السيول، قبل أن يفقد أثره وسط اندفاع المياه، لتتحول الحكاية المتداولة إلى مصدر قلق وحزن، مع استمرار الغموض بشأن مصيره. ولا تزال هذه التفاصيل المتداولة بحاجة إلى تأكيد رسمي.

وبين الصور التي يتناقلها النشطاء وعبارات الدعاء التي يكتبونها، تتجسد مشاعر التضامن مع عائلة حماد، التي تعيش ساعات ثقيلة في انتظار خبر يبدد القلق. وتحولت صفحات التواصل إلى مساحة للترحم والدعاء والتعبير عن الأمل بالعثور عليه، فيما يتمسك كثيرون برجاء أن تحمل الساعات المقبلة ما يطمئن أسرته وينهي حالة الانتظار المؤلمة.

وفي الميدان، تواصل الأجهزة الأمنية وفرق البحث والإنقاذ جهودها للعثور على حماد خليل الظلام، الذي فقد جراء السيول في منطقة السويمة بالبحر الميت. وتشارك في عمليات البحث فرق متخصصة من الدفاع المدني والشرطة، مستخدمة الآليات والمعدات اللازمة، فيما تستمر الجهود دون انقطاع للوصول إلى المفقود.

فاجعة في مأدبا

وتأتي هذه الجهود بعد أن أعلنت مديرية الأمن العام العثور على جثة إحدى الفتاتين اللتين جرفتهما السيول في محافظة مادبا، قبل العثور لاحقا على جثة الفتاة الثانية، لتبقى الأنظار معلقة بعمليات البحث عن حماد، وسط الدعوات بأن تنتهي هذه المأساة بالعثور عليه، وأن تنال أسرته جوابا يضع حدا لمرارة الانتظار.

وبينما تواصل فرق الإنقاذ عملها، تبقى صور حماد المتداولة حاضرة على المنصات، محاطة بدعوات الأردنيين وأمنياتهم بأن يعود إلى أهله.