منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

آذتها نفسيا: أسرة تقاضي مدرسة عرضت فيلم رعب لطفلتهم!

آذتها نفسيا: أسرة تقاضي مدرسة عرضت فيلم رعب لطفلتهم!

نشر :  
منذ شهرين|
اخر تحديث :  
منذ شهرين|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

في واقعة أثارت جدلا واسعا في الصين، أقامت أسرة دعوى قضائية ضد مدرسة ابنتهم بعد إصابتها باضطراب نفسي حاد عقب عرض فيلم رعب داخل الفصل الدراسي.

تعود تفاصيل القضية إلى أكتوبر 2023 في مدينة هانغتشو بمقاطعة قوانغشي، حين كان المعلم المسؤول عن الصف في إجازة مؤقتة، فقررت إدارة المدرسة عرض فيلم للطلاب بموافقة المدرس والطلاب. ورغم أن نوع الفيلم لم يكشف رسميا، أكد والدا الطفلة أنه كان فيلم رعب ترك أثرا نفسيا عميقا على ابنتهما.

الفيلم عبث بشخصية الفتاة!

في الليلة التالية للعرض، بدأت الطفلة تظهر سلوكا غير طبيعي، وفقدت التواصل مع الواقع وتحدثت بشكل غير مترابط، ما دفع والديها إلى اصطحابها للمستشفى، حيث شخص الأطباء حالتها بأنها "اضطراب ذهاني حاد وعابر". وأظهرت التقارير الطبية عدم وجود أي تاريخ مرضي نفسي لدى الطفلة أو أسرتها.

الأسرة تطالب بتعويض

بناء على ذلك، رفعت الأسرة دعوى ضد المدرسة مطالبة بتعويض قدره 30 ألف يوان (نحو 4200 دولار أمريكي)، متهمة إياها بالتقصير في واجبها الإشرافي والتربوي، وبأن عرض فيلم الرعب كان السبب المباشر في إصابة ابنتهم. في المقابل، دافعت المدرسة عن نفسها معتبرة أن الحالة قد تكون ناجمة عن استعداد نفسي خاص لدى الطفلة، واقترحت أن تتحمل فقط 10% من المسؤولية.


اقرأ أيضا: لحظة مرعبة لثعبان يتسلل إلى شخص ينتظر في سيارته! (فيديو)


أثار الخبر نقاشا واسعا على مواقع التواصل الصينية، حيث رأى بعض المعلقين أن المدرسة تصرفت بإهمال وكان عليها اختيار فيلم مناسب، بينما اعتبر آخرون أن الاضطراب كان مؤقتا وزال بعد العلاج، ولا يستوجب تحميل المدرسة المسؤولية الكاملة.

في نهاية المحاكمة، قضت المحكمة بأن المدرسة كانت مهملة في السماح بعرض الفيلم، وحملتها 30% من المسؤولية، وألزمتها بدفع تعويض قدره 9182 يوانا (نحو 1300 دولار) عبر التأمين.

يذكر أن الاضطراب الذهاني الحاد والعابر يمكن أن يصيب أشخاصا لا يعانون من أي أمراض نفسية سابقة، وغالبا ما يرتبط بحالات الخوف أو القلق الشديد. ويشمل العلاج عادة الأدوية المهدئة ومتابعة نفسية متخصصة، مع أهمية المراقبة المستمرة لتجنب الانتكاس مستقبلا.