
أم بريطانية أزيل جزء من رئتها بعد تشخيص خاطئ بالسرطان!
خضعت إيريكا هاي (53 عاما)، وهي أم لثلاثة أطفال تعمل ممرضة مساعدة في مستشفى دونكاستر الملكي ببريطانيا، لعملية جراحية أزيل خلالها جزء من رئتها اليمنى بعد أن أبلغها الأطباء أنهم "متأكدون بنسبة 99.9%" من إصابتها بسرطان الرئة.
لكن بعد أسبوعين فقط من الجراحة، اكتشفت أن الكتلة التي ظهرت في فحوصها لم تكن ورما خبيثا، بل نتيجة التهاب رئوي!
الخطأ الطبي وقع في سبتمبر 2020، حين لم يتمكن الأطباء من إجراء خزعة بسبب قيود جائحة كورونا، فقرروا المضي في الجراحة مباشرة. إيريكا روت كيف اضطرت لإخبار عائلتها بأنها مصابة بالسرطان، قبل أن تعيش صدمة عكسية لاحقا عندما تبين أنها خضعت لعملية لا داعي لها.
اقرأ أيضا: صانع محتوى صيني ينفق أكثر من نصف مليون دولار ليصنع عضلات بطن مزيفة ويتحدى متابعيه!
العملية تركت آثارا طويلة المدى، إذ تعاني هاي اليوم من مشكلات تنفس حادة جعلتها تفكر في التقاعد المبكر بعد أكثر من 30 عاما من الخدمة في القطاع الصحي البريطاني. وقد رفعت دعوى إهمال طبي انتهت بتسوية دون اعتراف رسمي بالمسؤولية من المستشفيات المعنية.
في المقابل، قدم الدكتور نيك مالاباند، المدير الطبي التنفيذي لمستشفيات دونكاستر وباسيتلو، اعتذارا رسميا لعائلة هاي، مؤكدا أن الحادثة جرت في ظروف استثنائية أثناء الجائحة، وأن النظام الصحي شدد إجراءاته منذ ذلك الوقت لتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء.
