منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

عادة نخر الأنف

أرجوك لا تعبث بأنفك.. الأمر أخطر مما تتوقع!

أرجوك لا تعبث بأنفك.. الأمر أخطر مما تتوقع!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أشار باحثون إلى أن عادة «نخر الأنف» أو «العبث بالأنف»، رغم أنها قد تمنح شعورا فوريا بالراحة، قد لا تكون سلوكا بريئا كما يعتقد، بل قد تخلف آثارا صحية طويلة المدى.

غالبا ما ينصح الآباء أطفالهم بعدم العبث بالأنف بدافع الذوق العام، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى وجود أسباب صحية أكثر خطورة تستدعي تجنب هذه العادة.

ويعد هذا السلوك شائعا بين الناس، حيث يمارسه كثيرون في الخفاء، بينما يلاحظ أحيانا علنا في الأمكنة العامة.

لماذا يجب ألا تعبث بأنفك؟

وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC)، يمكن للعبث بالأنف أن يسهل انتقال بكتيريا تعرف باسم Chlamydia pneumoniae.

وتعرف المراكز هذه البكتيريا بأنها نوع يمكنه التسبب في التهابات الجهاز التنفسي، حيث تقوم بإلحاق الضرر ببطانة الجهاز التنفسي، بما في ذلك الحلق والقصبة الهوائية والرئتان.

وتشير CDC إلى أن هذه البكتيريا تسبب عادة التهابات الأذن والجيوب الأنفية والتهاب الحلق، لكنها قد تؤدي أيضا إلى أمراض أكثر خطورة مثل التهاب الشعب الهوائية، والتهاب الحنجرة، والتهاب الرئة.

العلاقة المحتملة بمرض ألزهايمر!

الأكثر إثارة للقلق أن أبحاثا حديثة وجدت ارتباطا محتملا بين بكتيريا Chlamydia pneumoniae ومرض ألزهايمر

في عام 2022، أجرت جامعة غريفيث في أستراليا دراسة اعتمدت على تجارب على الفئران. وخلصت الدراسة إلى أن العبث بالأنف يمكن أن يسمح بانتقال هذه البكتيريا عبر العصب الشمي في الأنف لدى الفئران، ثم وصولها إلى الدماغ.

وبمجرد وصولها إلى الدماغ، يمكن لبعض أنواع البكتيريا أن تحفز ترسب بروتين يعرف باسم بيتا أميلويد، وهو بروتين يحتمل أن يساهم في تطور مرض ألزهايمر.


اقرأ أيضا: "اعتقدوا أنه مجرد صداع!".. وفاة شابة بعد سهرة ليلية بسبب حبوب منع الحمل!


ويرتبط بروتين بيتا أميلويد بتكون لويحات في الدماغ، وهي سمة رئيسية مميزة لمرض ألزهايمر. وتعد هذه اللويحات من العوامل التي يعتقد أنها تقف وراء أعراض المرض، مثل فقدان الذاكرة، واضطرابات اللغة، والتغيرات السلوكية غير المتوقعة.

فالمرة القادمة التي يذهب فيها إصبعك إلى أنفك، تذكر هذا المقال القصير.