منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صانعة محتوى وطبيبة (22 عاما) تتزوج معلمها (60 عاما) وسط انتقادات واسعة

صانعة محتوى وطبيبة (22 عاما) تتزوج معلمها (60 عاما) وسط انتقادات واسعة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أثارت صانعة محتوى إيطالية شابة موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كشفت عن زواجها من معلمها السابق في المرحلة الثانوية، الذي يكبرها بـ 38 عاما، وما تبع ذلك من سيل انتقادات وتشكيك في دوافعها.

مينا باغني، البالغة من العمر 22 عاما، تحدثت علنا بعد أن انهالت التعليقات الغاضبة على منشوراتها في «إنستغرام»، التي كانت تحتفي فيها بعلاقتها بزوجها، الذي تطلق عليه اسم «ماسيمو»، ويبلغ من العمر 60 عاما.

«لم أتزوجه لأجل المال»

في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست»، ردت باغني على من وصفوها بـ «الباحثة عن المال»، قائلة:

«اختزال قرارات المرأة في المال من أقدم وأكثر الصور النمطية ظلما. لدي أهدافي وعملي واستقلالي. تزوجته من أجل شخصه، عقله، قيمه، والطريقة التي يحبني بها». وأضافت أنها كانت تتوقع بعض الانتقادات، لكنها لم تتوقع حدتها.

بداية القصة

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by minea (@diaryofminea)

تعود بداية القصة إلى عندما كانت باغني في السابعة عشرة من عمرها، وكان ماسيمو يبلغ 55 عاما ويعمل مدرس فلسفة في مدرستها الثانوية.

تقول إن العلاقة لم تبدأ في ذلك الوقت، لكنها كانت معجبة به كمعلم.

وبحسب روايتها، التقت به مجددا بعد سنوات في متجر للكتب، عندما كانت في الحادية والعشرين من عمرها، وأخبرته حينئذ أنها كانت تحمل له إعجابا منذ أيام الدراسة. بعد ذلك بفترة قصيرة بدأت علاقتهما العاطفية.

وبعد نحو عام واحد فقط، تزوجا رسميا.

«أردت كسر الوصمة»

باغني، وهي طالبة طب وصانعة محتوى على مواقع التواصل، أوضحت أن نشر قصتها لم يكن بدافع الاستعراض، بل لمواجهة ما وصفته بـ «الوصمة الاجتماعية» المرتبطة بعلاقات فارق العمر الكبير.

وقالت في أحد منشوراتها:

«في مدرسة بلدتي الصغيرة، حدث أمر شائع: أعجبت بمعلم. رجل لا يتناسب عمره مع بريق عقله… فضولي، حي، يعرف كيف يشعل الشرارة داخل الآخرين». وأضافت أنها بفضله اكتشفت حب التعلم والرغبة في التطور.


اقرأ أيضا: زوجان يبيعان كل ممتلكاتهما ليعيشا على متن سفينة سياحية للأبد!


تعليقات غاضبة وتشكيك واسع

رغم رسائلها الإيجابية، واجهت باغني موجة انتقادات حادة. بعض المتابعين اعتبروا العلاقة «مقلقة».

تؤكد باغني أن ردود الفعل السلبية لا تغير قناعتها، معتبرة أن الهجوم يكشف نظرة المجتمع أكثر مما يكشف حقيقة علاقتها.

وقالت في ختام حديثها:

«كنت أعلم أن ليس الجميع سيتفهم، لكنني لم أكن مستعدة لحجم بعض ردود الفعل. تعلمت أن الانتقادات غالبا ما تعكس مخاوف المجتمع، لا حقيقة حبنا».