منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الأم وطفلها

بالصدفة البحتة.. أم وطفلها يشخصان بالسرطان في اليوم نفسه!

بالصدفة البحتة.. أم وطفلها يشخصان بالسرطان في اليوم نفسه!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

تعرضت عائلة أمريكية من ولاية أوريغون لصدمة قاسية بعدما اكتشفت الأم بريتني وابنها جيمون، البالغ 4 أعوام، إصابتهما بالسرطان في اليوم نفسه، وذلك بعدما كانت العائلة تعيش حياة هادئة وسعيدة.

القصة بدأت عندما اشتكى جيمون من صداع تكرر لعدة أيام واشتد تدريجيا، ما دفع والديه إلى اصطحابه للمستشفى. خضع الطفل لفحص بالرنين المغناطيسي، وتبين وجود ورم في الدماغ. خضع بعدها لعملية جراحية معقدة استمرت 15 ساعة، أطول بثلاث مرات مما كان متوقعا، وتمكن الأطباء خلالها من إزالة الجزء الأكبر من الورم.

لكن نتائج التحاليل التي صدرت في 5 نوفمبر حملت الخبر الأصعب للعائلة: الورم من النوع الخبيث العدواني. وفي التوقيت ذاته تقريبا، كانت الأم تمر بفحص طبي خاص بها ليتبين إصابتها بسرطان نادر مرتبط بالحمل يعرف بـ gestational trophoblastic neoplasia، وهو حالة تؤدي إلى نمو أورام بدلا من المشيمة.

العائلة تواجه معركة مزدوجة مع المرض

بدأت بريتني بالفعل تلقي العلاج الكيميائي، بينما خضع جيمون لعملية جراحية ثانية يوم 17 نوفمبر، ويستعد الآن لستة أسابيع من العلاج الإشعاعي إضافة إلى أشهر من العلاج الكيميائي. يوضح الأب جيك أن نسبة تعافي طفله لا تزال غير ثابتة، إذ تبلغ نحو 50% حاليا، وقد ترتفع إلى 70% إذا نجح الأطباء في استئصال الورم بالكامل.

معركة العائلة لا تقتصر على الطب فقط. جيمون يعاني من مضاعفات ما بعد الجراحة، بينها مشكلات في الأعصاب تتسبب في صعوبة الحركة، ويعاد تدريبه على المشي ويغذى عبر أنبوب. وفي الوقت نفسه تحاول الأم متابعة علاجها مع رعاية أطفالها، بينما يشعر الأب بعبء العجز، كما قال، لأنه لا يستطيع سوى الانتظار ومساندة أحبائه.


اقرأ أيضا: لص يستغل لحظة انهيار بائع بنوبة قلبية ويسرق متجره


حملة دعم لمساعدة الأسرة

أصدقاء العائلة أطلقوا صفحة تبرعات للمساعدة في تغطية تكاليف العلاج والسفر وفترات التوقف عن العمل، في محاولة لتخفيف الضغط المالي عن الوالدين.