منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

أطول مبنى سكني في العالم

"بحجم بلدة صغيرة!".. ألق نظرة على أطول مبنى سكني في العالم

"بحجم بلدة صغيرة!".. ألق نظرة على أطول مبنى سكني في العالم

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحتضن مدينة لوتسك الأوكرانية مبنى سكنيا فريدا من نوعه يعود إلى الحقبة السوفيتية، يصنف على نطاق واسع باعتباره أطول مبنى سكني في العالم. المبنى الخرساني العملاق يبلغ طوله الإجمالي نحو 2.75 كيلومتر، ويعرف محليا بلقب «سور الصين العظيم».

مشروع سوفيتي استثنائي

بدأ تشييد هذا المبنى عام 1969 خلال فترة الاتحاد السوفيتي، قبل أن يستكمل بعد 11 عاما كاملة. هذه المدة الطويلة كانت غير معتادة لبناء عمارة سكنية، لكنها عكست طبيعة المشروع غير التقليدي.

المبنى كان من تصميم المهندسين المعماريين «ر. غ. ميتيلنيتسكي» و«ڤ. ك. مالوفيتسا»، وعند اكتماله أصبح أطول مبنى سكني في الاتحاد السوفيتي آنذاك. وبعد مرور أكثر من 40 عاما، لا يزال يحتفظ بلقبه دون منافس عالمي.

حجم يصعب استيعابه من الأرض

بحسب تقديرات محلية، يستغرق السير من أحد طرفي المبنى إلى الطرف الآخر حوالي ساعة كاملة بوتيرة مشي عادية! وذلك لأن طوله الإجمالي يبلغ 2.75 كيلومتر تقريبا!

يضم المبنى مئات المداخل، وأكثر من 3 آلاف شقة سكنية، وعشرات الآلاف من النوافذ، ويقطنه نحو 10 آلاف شخص. هذا الحجم الهائل يجعله أكبر من كثير من البلدان الصغيرة حول العالم!

سكانه الأوائل يروون أنهم واجهوا صعوبة حقيقية في العثور على شققهم بعد الانتقال، واستغرق الأمر أسابيع بالنسبة للبعض، ما دفع إلى اعتماد نظام عناوين خاص يقسم المبنى إلى أقسام واضحة لتسهيل التنقل داخله.

مستقبل غامض في ظل الحرب

أطول مبنى سكني في العالم

يعد المبنى اليوم من غرائب العمارة الحديثة حتى بين المتخصصين، لكن شكله الحالي قد لا يستمر طويلا. ورغم وقوعه في غرب أوكرانيا بعيدا عن خطوط المواجهة المباشرة مع روسيا، فإن خطر القصف لا يزال قائما في أنحاء البلاد كافة.

وسائل إعلام محلية تشير إلى أن المبنى في حاجة ماسة إلى أعمال ترميم وصيانة، إلا أن توفير التمويل بات صعبا في ظل ظروف الحرب المستمرة.


اقرأ أيضا: كيف تبدو «أجمل امرأة في العالم» وفقا للعلم؟


السياحة كحل للترميم

في محاولة لإنقاذ هذا الصرح السكني الفريد، طرحت وكالة سفر محلية فكرة تنظيم جولات سياحية وفعاليات تقام على سطح المبنى، بهدف جمع الأموال اللازمة لأعمال الإصلاح، وتحويل أطول مبنى سكني في العالم إلى معلم سياحي يساهم في تمويل بقائه.

ورغم غرابته، لا يزال هذا المبنى شاهدا حيا على طموحات العمارة السوفيتية، وعلى مشروع سكني تحول مع الزمن إلى ظاهرة معمارية عالمية.