منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

محاكاة مخيفة تكشف ما يحدث للجسم بعد 40 يوما من تدخين الفيب!

محاكاة مخيفة تكشف ما يحدث للجسم بعد 40 يوما من تدخين الفيب!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 8 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 8 أشهر|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

انتشر مؤخرا عبر الإنترنت مقطع محاكاة جديد يسلط الضوء على التأثيرات الصحية للتدخين الإلكتروني (Vaping)، في وقت يحاول فيه آلاف الأشخاص الإقلاع عن هذه العادة، خاصة مع تشديد القيود الحكومية على بيع السجائر الإلكترونية خلال العام الماضي.

ورغم أن السجائر الإلكترونية صممت في الأصل لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين التقليدي، فإنها لم تكن آمنة كما افترض كثيرون. وتؤكد هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) أن التدخين الإلكتروني «أقل ضررا من التدخين العادي» بشكل عام، لكنه يظل ممارسة غير موصى بها من قبل المختصين.

وتوضح الهيئة أن التحول من السجائر إلى التدخين الإلكتروني يقلل من التعرض للسموم المسببة للسرطان وأمراض الرئة والقلب والدورة الدموية، مثل الجلطات والنوبات القلبية. ومع ذلك، أظهرت تجارب عملية أن التدخين التقليدي أخطر صحيا، بينما لا يخلو التدخين الإلكتروني من المخاطر، إذ يؤكد الأطباء أن الرئتين لا ينبغي أن تستقبلا سوى الهواء.

ماذا تقول المحاكاة عن تأثير التدخين الإلكتروني خلال 40 يوما؟

@neuralbones Want to quit vapes?🚭 #3danimation #humanbody ♬ original sound - neuralbones

قدم حساب TikTok المعروف باسم @neuralbones، والمتخصص في عرض محاكاة لتأثير العادات الغذائية والسلوكية غير الصحية، مقطعا يشرح ما قد يحدث للجسم من اليوم الأول حتى اليوم الأربعين من التدخين الإلكتروني المنتظم.

اليوم الأول: يبدو التدخين الإلكتروني بلا ضرر، مع نكهة لطيفة وسحب سلس، لكن الرئتين تبدأان فعليا بالشعور بتهيج خفيف نتيجة مرور البخار عبر القصبة الهوائية.

اليوم الخامس: يبدأ الحلق بالجفاف، مع شعور بانقباض في الصدر، ويظهر الاعتماد النفسي تدريجيا، حيث يميل المستخدم إلى الإمساك بجهاز التدخين دون وعي، مع بدء تأثير النيكوتين على الجسم.

اليوم العاشر: يزداد السعال ويظهر ضيق في التنفس، نتيجة إنتاج الرئتين للمزيد من المخاط كآلية دفاعية ضد البخار المتكرر، وقد يصبح التنفس أثقل حتى بعد أنشطة بسيطة.

اليوم العشرون: تبدأ الأعراض الجسدية الواضحة، مثل التعب والصداع وضيق النفس عند القيام بمهام عادية. وتشير المحاكاة إلى أن التدخين هنا لم يعد خيارا، بل استجابة لرغبات ملحة.

اليوم الأربعون: لم يعد التدخين «عرضيا»، إذ تبقى الممرات الهوائية ملتهبة، وقد ينخفض مستوى الأكسجين في الجسم، ما يدفع القلب للعمل بجهد إضافي لتعويض النقص، واضعا الجسم تحت ضغط مستمر.


اقرأ أيضا: وفاة رجل ظل يستخدم نفس الكوب الحراري لسنوات طويلة!


الرأي الطبي والتحذيرات الصحية

توضح مؤسسة Cancer Research UK أن السجائر الإلكترونية لا تحتوي على التبغ المسبب للسرطان، ما يعني أن الوقت قد لا يكون متأخرا للإقلاع، إلا أن الآثار الجانبية المحتملة تظل مقلقة.

أما هيئة NHS فتؤكد أن التدخين الإلكتروني لم يدرس لفترة كافية لمعرفة آثاره طويلة المدى، مشددة على أنه وإن كان أقل ضررا من التدخين التقليدي، فهو ليس آمنا تماما.

كما تحذر من استخدامه من قبل الأطفال وغير المدخنين، وتؤكد أن الخيار الصحي الأفضل هو عدم التدخين أو التدخين الإلكتروني على الإطلاق، مع الدعوة للتوقف عن كليهما في النهاية.

من جهتها، تشير هيئة NSW Health إلى أن التدخين الإلكتروني لمدة 40 يوما قد يؤدي إلى تغيرات حادة ومؤقتة في الصحة الجسدية والنفسية، بسبب ارتفاع نسبة النيكوتين والمواد الكيميائية في السوائل الإلكترونية. ورغم أن هذه المدة لا تكفي لظهور أمراض مزمنة، فإنها قد تسهم في الإدمان، وتسبب مشكلات تنفسية وقلبية وعصبية.