
ارتبط بـ "جلد" النساء!.. الحقيقة المظلمة وراء عيد الحب!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يحتفل الملايين حول العالم بعيد الحب باعتباره يوما للرومانسية وتبادل الورود والشوكولاتة، لكن جذور هذه المناسبة تعود إلى طقوس قديمة اتسمت بالعنف والغموض. ورغم تعدد الروايات، فإن كثيرا من المؤرخين يرجعون البداية إلى روما القديمة، حيث كان يقام احتفال سنوي في الفترة من 13 إلى 15 فبراير يعرف باسم لوبركاليا.
في هذا المهرجان، كان الرجال يضحون بماعز وكلاب، ثم يستخدمون جلود الحيوانات في جلد النساء. وفقا لنويل لينسكي، أستاذ الدراسات الدينية بجامعة ييل، كان المشاركون في الاحتفال يشربون الخمر ويتعرون، بينما كانت النساء الشابات يصطففن ليجلدن، اعتقادا منهن أن ذلك يزيد من خصوبتهن.

كما تضمن الاحتفال قرعة لاختيار الأزواج، حيث الشبان يسحبون أسماء فتيات من وعاء، ليقضي كل ثنائي مدة المهرجان معا، وقد تستمر العلاقة بعد ذلك إذا انسجم الطرفان.
سبب تسميته بـ "فالنتاين"
ويرتبط اسم عيد الحب أيضا بالإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني، الذي أعدم رجلين يحملان اسم فالنتاين في يوم 14 فبراير من عامين مختلفين خلال القرن الثالث الميلادي. وبعد ذلك، كرمت الكنيسة الكاثوليكية ذكراهما باعتبارهما شهيدين، وأطلقت على المناسبة اسم يوم القديس فالنتاين.
أما عن سبب الإعدام، وبحسب الرواية الأشهر، كان لأن الإمبراطور قد منع زواج الجنود، اعتقادا منه أن العزاب أصلح للقتال، لكن فالنتاين خالف القرار وراح يزوج العشاق سرا. حين اكتشف أمره، سجن ثم أعدم في 14 فبراير نحو عام 269 ميلاديا، فاعتبر لاحقا شهيدا للحب والوفاء.
وفي القرن الخامس الميلادي، قرر البابا جيلاسيوس الأول دمج يوم القديس فالنتاين مع مهرجان لوبركاليا في محاولة لإنهاء الطقوس الوثنية. ورغم أن الاحتفال الجديد أصبح أقل فوضوية، فإنه احتفظ بارتباطه بالحب والخصوبة، وأيضا بالذكرى السيئة لجلد النساء.

وفي الفترة نفسها تقريبا، كان النورمان يحتفلون بيوم يسمى "جالاتين"، وهي كلمة تعني "عاشق النساء". ويعتقد أن التشابه في النطق بين "جالاتين" و"فالنتاين" أدى إلى حدوث خلط بين المناسبتين بمرور الوقت.
مع مرور السنوات، تغير شكل الاحتفال تدريجيا. فقد ساهم الأدباء مثل جيفري تشوسر وويليام شكسبير في إضفاء طابع رومانسي على عيد الحب في أعمالهم الأدبية، ما ساعد على انتشاره في بريطانيا وبقية أوروبا. وخلال العصور الوسطى، أصبحت البطاقات الورقية المصنوعة يدويا وسيلة شائعة للتعبير عن المشاعر في هذا اليوم.
اقرأ أيضا: "سياحة القنص".. مسن (80 عاما) يواجه تهما خطيرة على خلفية "رحلات صيد البشر"!
ومع بداية الثورة الصناعية، بدأت شركة "هولمارك" عام 1913 في مدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري إنتاج بطاقات عيد الحب على نطاق واسع، لتتحول المناسبة منذ ذلك الوقت إلى حدث تجاري كبير.
اليوم يعد عيد الحب مناسبة سنوية يحتفل بها الكثيرون يوم الرابع عشر من فبراير، وذلك لإحياء ذكرى "فالنتين" الذي سميت المناسبة على اسمه.
