منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"لم أخضع لعملية تجميل".. شاب كوري يرجع التغير الجذري في شكله لتغيير نمط حياته!

"لم أخضع لعملية تجميل".. شاب كوري يرجع التغير الجذري في شكله لتغيير نمط حياته!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أثار شاب كوري موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل بعد ظهوره في برنامج Kim Chang Ok Show 4، مؤكدا أن تحوله الكبير في ملامحه لم يكن نتيجة جراحة تجميل، بل بسبب تغييرات في نمط حياته واستخدامه حيلا في تصفيف الشعر ووضع المكياج.

تعرف كوريا الجنوبية بانتشار عمليات التجميل، حيث يسعى كثيرون لمواكبة المعايير الجمالية المرتبطة بنجوم الكيبوب والدراما الكورية. لكن الشاب، الذي لم يكشف عن اسمه، قال إن المظهر يمكن تحسينه بشكل جذري دون اللجوء إلى مشرط الجراح.

ما القصة؟

القصة بدأت عندما ظهرت شقيقته في البرنامج للتعبير عن قلقها من التحول الكبير في شكله، عارضة صورا له قبل سنوات بدا فيها مختلفا تماما. وأوضحت أنه بعد التحاقه بجامعة في سيول قل تواصله مع العائلة تدريجيا، قبل أن تتفاجأ مؤخرا بصور جديدة له على وسائل التواصل الاجتماعي.

بحسب شقيقته، كان يقضي معظم وقته في الدراسة خلال طفولته ويحظى بحماية أسرته، لكنه أصبح في الفترة الأخيرة مهووسا بمظهره الخارجي، ما قد يؤثر -من وجهة نظرها- على مستقبله المهني. أما هو، فأقر بأن الشكل بات عنصرا أساسيا في حياته، وكرر قناعته بأن "المظهر أهم من أي مؤهلات".

ورغم الشكوك، نفى خضوعه لأي عملية تجميل، موضحا أنه اعتمد على نظام غذائي مختلف، وتصفيفة شعر مدروسة، وتعلم تقنيات المكياج. وقال إنه يقلل من استهلاك الصوديوم لتخفيف انتفاخ الوجه نظرا لكبر أنفه، ويترك غرته تصل إلى منتصف وجهه لتقليل بروز فتحتي الأنف، كما كشف أنه زاد أكثر من 20 كيلوغراما لتغيير شكل جسمه.

وعن الدافع وراء هذا التحول، أوضح أنه تعرض لصدمة في المدرسة عندما سألته فتاة كان معجبا بها إن كان مريضا بسبب مظهره آنذاك، كما أرجع بعض رفض طلبات التوظيف إلى شكله السابق. لذلك قرر إحداث تغيير جذري، وأصبح يسعى للوصول إلى مظهر قريب من وونبين، عضو فرقة RIIZE.


اقرأ أيضا: ارتبط بـ "جلد" النساء!.. الحقيقة المظلمة وراء عيد الحب!


مقدم البرنامج، كيم تشانغ أوك، علق على القصة بالقول إن العناية بالمظهر ليست المشكلة بحد ذاتها، بل إن ما يجب التوقف عنده هو الجرح في تقدير الذات والخوف الكامن خلف هذا السلوك، داعيا إلى فهم الدوافع بدل الاكتفاء بانتقاد الهوس بالشكل.

فهل تصدقون أن هذا التغير ليس له علاقة بمشرط الجراح فعلا؟