منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"اعتداء على الطائرة".. ناجية من إبستين تكشف تفاصيل صادمة عن سنوات الاستغلال

"اعتداء على الطائرة".. ناجية من إبستين تكشف تفاصيل صادمة عن سنوات الاستغلال

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشفت جولييت براينت، إحدى الناجيات من جرائم رجل الأعمال المدان جيفري إبستين، تفاصيل جديدة عن معاناتها، مؤكدة أنها عاشت حالة رعب مستمر بعد استدراجها بوعد مساعدتها على دخول عالم عرض الأزياء.

وفي مقابلة مع شبكة Sky News، انهارت براينت بالبكاء وهي تستعيد ما وصفته بتجربة "مروعة"، مشيرة إلى أنها التقت إبستين لأول مرة في كيب تاون عام 2002 خلال جولة له في جنوب أفريقيا برفقة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون. وبعد ثلاثة أسابيع فقط، تم نقلها إلى نيويورك، حيث اعتقدت حينها أن حلمها بالنجاح كعارضة أزياء بدأ يتحقق.

اعتداء على الطائرة

غير أن الأمور تغيرت فور وصولها، إذ قالت إنه تم اصطحابها إلى مطار تيتربورو في نيوجيرسي، وأبلغت بأنها ستتوجه إلى منطقة الكاريبي، إلى الجزيرة الخاصة بإبستين. وعلى متن طائرة بوينغ 727-100 المعروفة إعلاميا باسم "لوليتا إكسبريس"، أكدت أنها تعرضت لاعتداء، موضحة أن إبستين بدأ بملامستها بالقوة بعد إقلاع الطائرة، بينما كانت نساء حاضرات يراقبن المشهد.

وأضافت أنها شعرت بالخوف الشديد، خاصة أنها كانت في العشرين من عمرها وطالبة جامعية في عامها الأول، ووجدت نفسها في موقف مربك وخطير. وأوضحت أنها أدركت سريعا ضرورة التصرف بلطف حفاظا على سلامتها، بعدما ساورها شعور بأن حياتها قد تكون مهددة.

وبحسب روايتها، بقيت محتجزة في الجزيرة دون جواز سفر، وتعرضت لاعتداءات متكررة على مدى عامين. وخلال تلك الفترة، عثرت على كاميرا بسيطة مكنتها من التقاط صور للأماكن التي تعرضت فيها للاعتداء، من بينها مزرعة إبستين في نيو مكسيكو.

كما كشفت أن إبستين عرض عليها مبلغ ألفي دولار مقابل استقطاب فتيات أخريات، إضافة إلى أربعة آلاف دولار للبقاء معه، لكنها رفضت العرض لأنها لم ترغب في الاستمرار بالقرب منه.


اقرأ أيضا: فيديو صادم من الـ FBI يكشف خادم إبستين وهو يحاول بيع "الكتاب الأسود" مقابل 50 ألف دولار!


وأظهرت وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، والمعروفة باسم "ملفات إبستين"، رسائل بريد إلكتروني غير منقحة أرسلتها براينت إليه، تكشف أنها ظلت على تواصل معه حتى عام 2017.

وأوضحت أنها كانت تراسله أحيانا وهي في حالة انهيار نفسي أو تحت تأثير الكحول، ووصفت علاقتها به بأنها أشبه بـ "قيود غير مرئية"، مؤكدة أنها كانت تشعر كما لو أنه يراقبها باستمرار.

وكان إبستين قد توفي في أغسطس 2019 داخل مركز الاحتجاز الفيدرالي في نيويورك أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي والتآمر.