
خبير يوضح ماذا يحدث لجسمك عند حبس البراز لفترة طويلة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
حذر أطباء من العواقب الصحية التي قد تنتج عن تأجيل التبرز لفترات طويلة، موضحين أن هذه العادة الشائعة قد تؤدي إلى مشكلات في الجهاز الهضمي، رغم أن الحديث عنها لا يزال محدودا بين الناس.
ماذا يحدث داخل الجسم؟

أوضح الدكتور وايلي، عبر منصة IQdoctor، أن بقاء البراز داخل الأمعاء لفترة أطول من اللازم يؤدي إلى امتصاص المزيد من الماء منه، ما يجعله أكثر صلابة وجفافا، وبالتالي أكثر صعوبة عند خروجه.
وقال:
"عندما يبقى البراز في الأمعاء لفترة طويلة، يصبح أكثر صلابة وجفافا، ما يؤدي إلى الإمساك، والحاجة إلى الشد أثناء التبرز، إضافة إلى الشعور بعدم الارتياح وانتفاخ البطن وعدم الإفراغ الكامل."
مضاعفات أكثر خطورة
وأشار الطبيب إلى أن الحالات الشديدة قد تؤدي إلى ما يعرف بانحشار البراز، وهي حالة يصبح فيها البراز قاسيا وكبير الحجم إلى درجة لا يمكن إخراجه دون تدخل طبي.
كما أن الاعتياد على حبس البراز قد يدفع الشخص إلى بذل مجهود كبير أثناء التبرز، ما يزيد الضغط داخل البطن وحول فتحة الشرج، وهو ما قد يؤدي إلى: الإصابة بالبواسير، أو حدوث شقوق شرجية!
تحذيرات إضافية من خبراء

من جانبه، حذر أستاذ أمراض الجهاز الهضمي الأسترالي، بيتر كاتيلاريس Peter Katelaris، من أن بعض الأشخاص يحاولون إجبار أجسامهم على التبرز في أوقات محددة، مثل الصباح قبل العمل، ما يدفعهم للجلوس لفترات طويلة دون حاجة حقيقية.
وأوضح أن هذا السلوك قد يؤدي إلى تمزقات مؤلمة في منطقة الشرج أو بواسير بسبب حكة وعدم راحة.
وفي حالات كبار السن، قد يؤدي الشد الزائد أثناء التبرز إلى ارتفاع ضغط الدم، ما قد يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية في بعض الحالات.
ما هو المعدل الطبيعي للتبرز؟
أكد كاتيلاريس أن الجسم لا يعمل وفق جدول صارم، وأن المعدل الطبيعي يختلف من شخص لآخر. وأوضح أن معظم البالغين يتبرزون بمعدل يتراوح بين ثلاث مرات يوميا إلى 3 مرات أسبوعيا.
كيف تحافظ على صحة الجهاز الهضمي؟
ينصح الخبراء للحفاظ على انتظام حركة الأمعاء بما يلي:
- اتباع نظام غذائي متوازن بالأطعمة الطبيعية.
- تقليل الأطعمة المعالجة
- شرب كميات كافية من الماء
- ممارسة النشاط البدني بانتظام
اقرأ أيضا: لماذا تشعر بالتعب رغم النوم لمدة 8 ساعات؟ خبيرة تجيبك!
متى يجب استشارة الطبيب؟
في حال ملاحظة تغيرات غير طبيعية أو مستمرة في حركة الأمعاء، ينصح بمراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتلقي العلاج المناسب.
