منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

دراسة تكشف: الإنسان يصل لأعلى مستويات السعادة في أواخر الأربعينات!

دراسة تكشف: الإنسان يصل لأعلى مستويات السعادة في أواخر الأربعينات!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تتحدى دراسة حديثة الفكرة الشائعة التي تربط ذروة الحياة بمرحلة العشرينات، وتقدم رؤية مختلفة تماما؛ إذ تشير النتائج إلى أن الإنسان قد يصل إلى أعلى مستويات الصحة والسعادة في سن 47 عاما، وليس في بدايات شبابه كما يعتقد.

الدراسة، التي أجريت بتكليف من شركة TePe المتخصصة في صحة الأسنان، شملت استطلاع آراء 2000 شخص في بريطانيا، حيث طلب منهم تحديد المرحلة العمرية التي يبلغ فيها الإنسان ذروة الصحة والسعادة. وجاءت النتائج لتشير بوضوح إلى أواخر الأربعينات باعتبارها المرحلة الأكثر توازنا ورضا.

لماذا تزداد السعادة في الأربعينات؟

أوضحت ميراندا باسكوتشي Miranda Pascucci، رئيسة التعليم السريري وأخصائية العلاج السني في الشركة، أن التحول الأساسي يكمن في طريقة تعامل الأشخاص مع صحتهم مع التقدم في العمر.

فبدلا من التركيز المفرط على المظهر الخارجي، يبدأ الأفراد في الأربعينات بالاهتمام بكيفية شعورهم وأداء أجسامهم. وتؤكد أن الصحة لم تعد تقاس بما هو ظاهر فقط، بل بمدى كفاءة الجسم والشعور العام بالراحة.

كما أظهرت النتائج أن نحو نصف المشاركين فوق سن الأربعين أصبحوا يفهمون أجسامهم بشكل أفضل، وهو ما ينعكس إيجابيا على حالتهم النفسية والجسدية. ويصبحون أكثر وعيا بنمط حياتهم، مثل اختيار طعام صحي، وتقليل السلوكيات المرهقة.

تغير العادات وتأثيره على جودة الحياة

أشارت الدراسة إلى أن أكثر من ربع المشاركين قللوا من استهلاك الكحول والحفلات مقارنة بسنوات العشرينات والثلاثينات، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على صحتهم.

كما أفاد نحو 35% بأنهم أصبحوا أقل اهتماما بآراء الآخرين، وأكثر تركيزا على رفاههم الشخصي. في المقابل، ذكر 26% أن مواكبة الأطفال أو الأحفاد تساعدهم على الحفاظ على نشاطهم البدني.


اقرأ أيضا: تقنية ثورية لإطفاء الحرائق بالصوت بدل الماء والمواد الكيميائية!


ورغم هذه النتائج الإيجابية، كشفت دراسة أخرى شملت 2000 شخص أيضا أن سن 69 يعتبر بداية مرحلة "الشيخوخة" في نظر كثيرين، وهو رقم ارتفع مقارنة بدراسات سابقة كانت تحدده عند 62 عاما.

وفي هذا السياق، حذرت مدربة الصحة دونا بارتولي Donna Bartoli من تأجيل الاهتمام بالصحة، مؤكدة أن إعادة تعريف مفهوم التقدم في العمر لا تعني إهمال العادات الصحية، بل تستدعي البدء بها مبكرا لضمان جودة الحياة مستقبلا.