منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

عداء خاض ماراثون في الـ 7 قارات يروى أصعب تجربة مر بها

عداء خاض ماراثون في الـ 7 قارات يروى أصعب تجربة مر بها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشف المغامر البريطاني لويس ألكسندر تفاصيل تجربة خطيرة كادت تنهي حياته، بعدما تعرض لمطاردة من مجموعة كلاب برية أثناء مشاركته في سباق ماراثون داخل صحراء أغافاي بالمغرب، ضمن تحد رياضي خاضه عبر القارات السبع.

ويواصل لويس، البالغ من العمر 26 عاما، تنفيذ تحديات رياضية ومغامرات خطرة، حيث يستعد حاليا لمحاولة تسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس عبر عبور أخطر سبعة ممرات بحرية في العالم باستخدام قارب كاياك فقط.

مطاردة مرعبة وسط الصحراء

كان لويس قد أنهى في عام 2023 سباقات ماراثون في جميع قارات العالم السبع بهدف دعم التوعية بمرض الخرف، وخلال تلك الرحلة خاض تجارب قاسية تنوعت بين درجات الحرارة المتجمدة في القارة القطبية الجنوبية والعواصف الاستوائية في غابات الأمازون.

لكن التجربة الأخطر بالنسبة له كانت في إفريقيا، وتحديدا أثناء مشاركته في ماراثون عبر صحراء أغافاي المغربية.

وقال لويس في حديثه لموقع "يونيلاد" إنه كان يركض بمفرده تقريبا، بينما كانت سيارة الدعم التي تقل شخصين محليين يدعيان محمد ورشيد تسير على بعد مئات الأمتار أمامه، بعدما طلب منهم البقاء بعيدا حتى يشعر بأنه يخوض التجربة وحده وسط الصحراء.

وأوضح: "كنت أسمع صوت تنفسي وخطواتي فقط، ثم بعد حوالي 14 كيلومترا بدأت أسمع خطوات أخرى تقترب أكثر فأكثر".

وأضاف: "التفت للخلف فوجدت نحو 12 كلبا بريا يطاردونني عبر الصحراء".

وأشار لويس إلى أن فريق الدعم تمكن في النهاية من إنقاذه، بعدما بدأ محمد، الذي كان يقود السيارة، بالمناورة يمينا ويسارا لمحاولة إخافة الكلاب، وهو ما نجح بالفعل في إبعادها.

إدراك متأخر لحجم الخطر

أكد لويس أنه لم يدرك مدى خطورة الموقف إلا بعد عودته إلى المملكة المتحدة، عندما تحدث مع صديقة له تعمل مسعفة طبية.

وقال: "أخبرتني أن تلك الكلاب على الأرجح لم تر بشرا من قبل، وربما كانت تحمل داء الكلب وأمراضا خطيرة".


اقرأ أيضا: أكبر معمر في أمريكا يكشف سر تخطيه 110 عاما!


وأضاف أن الوضع كان قد يتحول إلى كارثة حقيقية، خاصة في ظل عدم وجود طبيب ضمن الفريق، إلى جانب بعد أقرب مستشفى لأكثر من 12 ساعة عن موقع الحادث.

وأوضح: "الحقيقة أن الأمور كان يمكن أن تنتهي بشكل مختلف تماما".

ورغم تلك التجربة القاسية، أكد لويس أن الحادث لم يجعله يتراجع عن خوض المغامرات الخطرة، حيث يستعد لاحقا هذا العام لتنفيذ تحدي عبور أخطر الممرات البحرية في العالم.