منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الكشف عن هوية "زوجة إبستين السرية" وعلاقتها بنشاطه الإجرامي

الكشف عن هوية "زوجة إبستين السرية" وعلاقتها بنشاطه الإجرامي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

عاد ملف جيفري إبستين إلى دائرة الاهتمام مجددا، بعد تقرير حديث تناول عن تحديد هوية المرأة التي وصفها بأنها "زوجته السرية"، وهي العارضة السلوفاكية السابقة ناديا مارسينكو، التي كانت أيضا إحدى طياريه الخاصين.

وبحسب التقرير، يثار حاليا قلق داخل الدائرة المحيطة بإبستين من أن مارسينكو، البالغة الآن 41 عاما، قد تكون على علم بتفاصيل كثيرة مرتبطة بشبكة علاقاته وتحركاته، خصوصا بعدما ورد أنها تحدثت مع السلطات الفيدرالية وتدرس دعوة من لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، التي تحقق في ملف إبستين.

67 زيارة داخل السجن

أظهرت سجلات السجن، وفقا للتقرير، أن ناديا مارسينكو زارت جيفري إبستين 67 مرة خلال 13 شهرا قضاها في سجن بولاية فلوريدا، بعد أن أقر في عام 2008 بالذنب في تهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة.

ويشير التقرير إلى أن هذه الزيارات المتكررة جعلت اسمها حاضرا بقوة في الأسئلة المرتبطة بمن كانوا على صلة قريبة بإبستين خلال تلك المرحلة.

من هي ناديا مارسينكو؟

التقت مارسينكو بإبستين عام 2003 عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها. وبحسب ما ورد في التقرير، ساعدها رجل الأعمال واسع العلاقات في الحصول على تأشيرة، كما مول تدريبها على الطيران، ثم عينها لاحقا طيارة شخصية له على متن طائرته الخاصة التي عرفت إعلاميا باسم "لوليتا إكسبريس".

أهمية دورها في تتبع شبكة العلاقات

تكتسب مارسينكو أهمية خاصة في الملف لأنها، وفقا للتقرير، كانت من بين من قادوا طائرة إبستين الخاصة، ما قد يجعلها على معرفة بأسماء ركابها وتحركاتهم.

ونقل التقرير عن المحقق الخاص إد أوبرمان، الذي وصف بأنه يمتلك معرفة واسعة بفضيحة إبستين، قوله إن الأمر قد يكون أشبه بانهيار "بيت من الورق" إذا قررت مارسينكو التعاون الكامل والحديث، معتبرا أنها تعرف الأسرار وتعرف من كانوا على متن طائرة إبستين الخاصة.

اتهامات سابقة وتعاون مع المحققين

ذكر التقرير أن بعض الضحايا اتهموا مارسينكو سابقا بالمساعدة في استقطاب فتيات لصالح شبكة إبستين، كما ورد اسمها كمتآمرة مشاركة في التسوية الجنائية التي أبرمت في فلوريدا عام 2008.

وتبقى هذه الاتهامات، وفق الصياغة القانونية، مزاعم وردت في سياق التحقيقات والملفات المرتبطة بالقضية، وليست أحكاما نهائية ضمن النص المتاح.

وثائق وزارة العدل وما كشفته

أشار التقرير إلى أن مجموعة من الوثائق السرية التي أفرج عنها ضمن ملفات وزارة العدل أظهرت أن مارسينكو تعاونت مع المحققين، وذلك مقابل مساعدتها في تجديد تأشيرتها التي كان من المقرر أن تنتهي عام 2022.

وفي إحدى الوثائق، كتب عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي أن مارسينكو شاركت بين عامي 2018 و2022 في عدة اجتماعات هاتفية وشخصية مع المكتب، في إطار التحقيق المتعلق بجيفري إبستين وغيسلين ماكسويل.

صلة الملف بغيسلين ماكسويل

ورد اسم غيسلين ماكسويل في التقرير باعتبارها شريكة إبستين السابقة، والمذكورة في التحقيقات المرتبطة بملفه.

وأشار النص إلى أنها تقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 20 عاما بعد إدانتها في قضايا اتجار، بينما يأتي ذكر مارسينكو ضمن سياق البحث عن معلومات إضافية قد تساعد في كشف مزيد من تفاصيل شبكة إبستين وعلاقاته.


اقرأ أيضا: تقرير الشرطة يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة هولك هوجان ويغلق ملف وفاته


ما المنتظر لاحقا؟

بحسب التقرير، فإن الأنظار تتجه الآن إلى احتمال تعامل مارسينكو مع دعوة لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، وما إذا كانت ستدلي بمعلومات إضافية بشأن معرفتها بإبستين وتحركاته والأشخاص الذين كانوا ضمن دائرته.

ومع بقاء الاهتمام بكشف أسرار إبستين في مستوى مرتفع، يظل موقف مارسينكو المحتمل من التعاون أو الإدلاء بشهادة جديدة عنصرا مهما في أي تطور قادم داخل هذا الملف.