صورة تعبيرية لمركبة محطمة

من عطل مركبة إلى كارثة جماعية.. 3 ضحايا في حادث مروع بالقاهرة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في مشهد مأساوي أعاد إلى الواجهة خطورة السرعة على الطرق، تحول الطريق الدائري المؤدي إلى مدينة السلام في القاهرة إلى ساحة فوضى مرورية، بعدما انتهى تصادم متسلسل بين 12 سيارة، من بينها شاحنة نقل ثقيل، إلى وفاة 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة.
اقرأ أيضا: مفاجآت صادمة في حادثة وفاة “بائعة الشاي”
الحادث لم يكن مجرد لحظة اصطدام عابرة، بل سلسلة من الأحداث بدأت بسيارة تعطلت بشكل مفاجئ أعلى الطريق، حيث اضطر قائدها إلى التوقف جانبا لمحاولة إصلاح العطل، قبل أن تباغتها سيارة أخرى مسرعة اصطدمت بها بقوة، لتبدأ بعدها فصول المأساة.
سيارات محطمة وصيحات استغاثة
وبحسب المعاينات الأولية، وصلت شاحنة نقل ثقيل إلى موقع الحادث في لحظات حرجة، إلا أن فقدان سائقها السيطرة حال دون تفادي الكارثة، لتصطدم بالمركبات المتوقفة، وتطلق شرارة تصادم متسلسل امتد ليشمل نحو 10 سيارات أخرى، وسط حالة من الارتباك وعدم القدرة على التوقف في الوقت المناسب.
وفي لحظات قصيرة، تحول الطريق إلى مشهد إنساني قاس؛ سيارات محطمة، وصيحات استغاثة، ومحاولات إنقاذ عاجلة من المارة قبل وصول سيارات الإسعاف، التي هرعت إلى المكان لنقل المصابين إلى مستشفى السلام العام، فيما تم التحفظ على جثامين الضحايا تحت تصرف النيابة العامة.
وتلقت غرفة عمليات المرور بلاغا عاجلا بالحادث، لتنتقل على الفور القوات المختصة إلى الموقع، حيث فرض طوق أمني لتأمين المكان، ومنع وقوع تصادمات إضافية، بالتزامن مع جهود مكثفة لتنظيم الحركة المرورية وإبعاد السيارات عن موقع الحادث.
أثر نفسي صعب
ومع ساعات من العمل المتواصل، تمكنت فرق المرور من رفع آثار التصادم وسحب المركبات المتضررة، ما أعاد فتح الطريق تدريجيا أمام حركة السير، وسط آثار واضحة للحادث الذي ترك أثرا نفسيا قبل أن يكون مجرد رقم في سجل الحوادث.
وفي سياق متصل، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، وانتقل فريق منها إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة والاستماع إلى إفادات الشهود، الذين أشاروا إلى أن العطل المفاجئ كان الشرارة الأولى التي قادت إلى هذه السلسلة المأساوية من الاصطدامات.
ولا تزال التحقيقات مستمرة للوقوف على الملابسات الكاملة، في وقت يخيم فيه الحزن على ذوي الضحايا، الذين ودعوا أحبتهم في حادث لم يمنحهم فرصة للنجاة أو حتى الصدمة.
