منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل زيد الدماسي

لماذا تأخرت العائلة في معرفة وفاة زيد الدماسي؟

لماذا تأخرت العائلة في معرفة وفاة زيد الدماسي؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 4 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لا تزال وفاة الشاب الأردني زياد الدماسي تلقي بظلالها على الشارع الأردني، وسط موجة واسعة من الحزن والتفاعل، بعد الحادث المأساوي الذي وقع إثر تدافع خلال التجمعات الجماهيرية في وسط العاصمة عمان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني.


اقرأ أيضا: "كنت أترحم عليه وطلع ابني".. تفاصيل مؤلمة في وفاة زيد الدماسي بالساحة الهاشمية


وفي تفاصيل مؤلمة، روى يوسف الدماسي، والد الشاب الراحل، لحظات صادمة من الساعات التي سبقت تلقي العائلة نبأ الوفاة، مؤكدا أنه لا يزال غير قادر على استيعاب فقدان نجله الذي خرج لتشجيع "النشامى" ولم يعد إلى منزله.

وأوضح في تصريحات إذاعية ، أن العائلة تلقت الخبر بشكل مفاجئ ومربك، بعدما وصلت صورة لزيد إلى عمته، ما أثار حالة من القلق الكبير داخل الأسرة، قبل أن تتأكد الفاجعة لاحقا وتتحول إلى صدمة قاسية.

وأشار الأب إلى أن زيد كان قد حضر المباراة الأولى للمنتخب الوطني، ثم عاد لاحقا للمشاركة في التجمعات الجماهيرية الخاصة بالمباراة الثانية، قبل أن يقع حادث التدافع الذي أودى بحياته، مؤكدا أن ما حدث شكل لحظة فارقة في حياة العائلة.

فاجعتان مؤلمتان

وفي جانب أكثر إيلاما، كشف والد الفقيد عن تفاصيل شخصية داخل الأسرة، موضحا أن زيد كان الابن الثالث، وأن العائلة سبق أن عاشت مأساة أخرى قبل سنوات بفقدان ابنها الأكبر في حادث داخل المنزل وهو طفل، ما جعل الفاجعة الأخيرة أشد قسوة ووجعا.

وأضاف أن انقطاع التواصل مع زيد زاد من حالة القلق، خاصة أنه كان يعتمد على الإنترنت فقط دون شريحة هاتف، الأمر الذي جعل الوصول إليه شبه مستحيل في الساعات الحاسمة قبل اكتشاف الحادثة.

وأكد أن العائلة كانت مكونة من أربعة أبناء وبنت، لتصبح اليوم بعد رحيل زيد في مواجهة واقع مختلف ومؤلم، خيم عليه الحزن والصمت منذ لحظة تلقي الخبر.

وشيع جثمان الشاب الراحل في منطقة الرصيفة، حيث ينطلق موكب التشييع من مسجد آمنة في الجبل الشمالي إلى مقبرة الرصيفة، وسط حضور واسع من الأهالي والأصدقاء الذين يودعون شابا خرج فرحا لتشجيع منتخب بلاده، فعاد محمولا على الأكتاف.

وقد تركت الحادثة أثرا عميقا في الشارع الأردني، وسط حالة من الحزن والتعاطف مع العائلة، وتجدد الدعوات لتفادي مثل هذه الحوادث خلال التجمعات الجماهيرية.