منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

انتشال ناج بعمر 9 أشهر بعد 4 أيام من زلزال فنزويلا وترمب ينشر الفيديو

انتشال ناج بعمر 9 أشهر بعد 4 أيام من زلزال فنزويلا وترمب ينشر الفيديو

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في مشهد إنساني مؤثر وسط الدمار الهائل، نجحت فرق البحث والإنقاذ في انتشال رضيع يبلغ من العمر 9 أشهر حيا من تحت أنقاض مبنى منهار في فنزويلا، بعد نحو 4 أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد.


اقرأ أيضا: مأساة تهز الأرجنتين.. وفاة زوجة وطفلي لاعب منتخب التانغو تحت أنقاض زلزال فنزويلا


إنقاذ الأم ورضيعها أحياء

تمكنت فرق إنقاذ أمريكية، أمس الأحد، من الوصول إلى أم وطفلها الرضيع العالقين تحت الأنقاض، ضمن عمليات البحث المستمرة عن ناجين في المناطق المنكوبة.

وأكد فريق البحث والإنقاذ التابع لولاية فيرجينيا الأمريكية أن الأم وطفلها لم يتعرضا سوى لـ "إصابات طفيفة"، رغم بقائهما تحت الركام لأيام.

وشكلت عملية الإنقاذ واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا منذ وقوع الكارثة، بعدما أعادت الأمل بإمكانية العثور على ناجين رغم مرور الوقت.

ترمب ينشر فيديو الإنقاذ

وبالتزامن مع عملية الإنقاذ، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، مقطع فيديو يوثق لحظة انتشال الرضيع عبر منصته "تروث سوشيال"، دون أن يرفق الفيديو بأي تعليق.

وأثار المقطع تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع رمزية المشهد وسط الأعداد الكبيرة للضحايا والمفقودين.

ناجون آخرون بعد أربعة أيام

ولم تتوقف المفاجآت عند إنقاذ الرضيع، إذ نجحت فرق الإنقاذ الأمريكية والفرنسية أيضا في انتشال رجل وابنه المراهق أحياء من تحت الأنقاض.

وجرى حمل الأب وابنه على نقالات بعد سحبهما من بين الركام، فيما بدت عليهما علامات التعب والصدمة بعد قرابة 4 أيام تحت الأنقاض.

وتؤكد هذه العمليات أن الأمل لا يزال قائما رغم تقلص فرص النجاة مع مرور الوقت.

الضحايا يقتربون من 1500 قتيل

وتواصل فرق الإنقاذ سباقها مع الزمن للعثور على ناجين إضافيين بعد الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا يوم الأربعاء.

واقترب عدد ضحايا الكارثة من 1500 قتيل، بعدما أودى الزلزالان بحياة أكثر من 1400 شخص حتى الآن، إلى جانب عشرات المفقودين.

وتعد ولاية لا غوايرا الأكثر تضررا من الكارثة، حيث وصلت إليها فرق إنقاذ دولية لدعم عمليات البحث والانتشال.

دمار واسع وانهيار عشرات المباني

وشهدت ولاية لا غوايرا الساحلية، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا شمال كراكاس، دمارا واسعا بعد انهيار عشرات المباني وتحولها إلى أكوام من الركام والرمال.

وتأتي الكارثة في وقت تعاني فيه فنزويلا أصلا من أزمة سياسية واقتصادية ممتدة منذ سنوات، ما زاد من صعوبة الاستجابة السريعة لحجم الدمار.

50 ألف مفقود واستمرار العمليات

وأعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز استمرار عمليات الإنقاذ والانتشال، مؤكدة أن العثور على ناجين يوم الأحد عزز قرار مواصلة العمل دون توقف.

وقالت: "جهود الإنقاذ والانتشال مستمرة"، مضيفة: "تم الأحد انتشال أشخاص أحياء، ولذلك لن يتم تعليق العمليات، بل سنتحلى دائما بالأمل".

كما أعلنت تعليق الدراسة في المدارس لأسبوع إضافي، مشيرة إلى أن إمدادات الكهرباء في لا غوايرا عادت بنسبة 75%.

وقدرت الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص، بينما تشير السلطات إلى فقدان مئات الأشخاص، في وقت يحذر فيه الخبراء من تراجع فرص العثور على ناجين مع مرور الساعات.