منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"باتمان" يثير الجدل في المكسيك.. يربط مشتبها بهم بأعمدة الإنارة ويتركهم للشرطة

"باتمان" يثير الجدل في المكسيك.. يربط مشتبها بهم بأعمدة الإنارة ويتركهم للشرطة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أثارت سلسلة حوادث غامضة في ولاية خاليسكو المكسيكية جدلا واسعا، بعدما ظهر شخص أو مجموعة مجهولة أطلق عليها السكان لقب "باتمان لاغوس دي مورينو"، بسبب استهداف مشتبه بهم في سرقة الدراجات النارية وربطهم بأعمدة الإنارة قبل تسليمهم بشكل غير مباشر إلى الشرطة.


اقرأ أيضا: ساعة ذكية مجانية تكلف رجل أعمال مصري أكثر من 15 ألف دولار


بداية الحوادث في يونيو/حزيران

بدأت الواقعة في منتصف يونيو/حزيران، عندما عثرت الشرطة في بلدة لاغوس دي مورينو على أول شخص مربوط بشريط لاصق إلى عمود إنارة، وقد كتبت كلمة "لص" على جبهته، فيما وجدت دراجة نارية يعتقد أنها مسروقة بالقرب منه.

ولم تتوقف الحوادث عند هذا الحد، إذ أعلنت السلطات العثور على خمسة أشخاص على الأقل مقيدين بالطريقة نفسها، وسط اعتقاد واسع بأنهم مشتبه بهم في سرقة الدراجات النارية.

ورغم اعتقاد كثيرين أن منفذ هذه الحوادث شخص واحد، أوضحت السلطات المحلية أن الأمر قد يكون من تنفيذ مجموعة من الأشخاص، مشيرة إلى أن الضحايا الذين عثر عليهم لم يقدموا أي معلومات توضح هوية المسؤولين عن هذه الوقائع.

وأكد أمين الأمن العام في ولاية خاليسكو، خوان بابلو هيرنانديز، أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحوادث وتحديد المتورطين فيها.

وشدد المسؤول المكسيكي على أن الرجال الخمسة الذين عثر عليهم مقيدين يعاملون قانونيا بوصفهم ضحايا، مؤكدا أن تطبيق القانون يجب أن يبقى من اختصاص السلطات، ولا يحق لأي شخص أخذ العدالة بيده مهما كانت دوافعه.

انقسام واسع على مواقع التواصل

وأثارت القضية موجة انقسام على منصات التواصل الاجتماعي في المكسيك، إذ أدان البعض أسلوب العدالة الفردية، بينما عبر آخرون عن تأييدهم للشخص أو الجهة التي تقف وراء هذه الحوادث، معتبرين أنها جاءت نتيجة تنامي الجرائم.

حادثة مشابهة قبل سنوات

ولم تكن هذه الواقعة الأولى من نوعها في المكسيك، إذ شهدت مدينة بويرتو فالارتا عام 2018 حادثة مشابهة، بعدما عثر على 11 شخصا مجردين من ملابسهم ومربوطين بأعمدة إنارة، مع حلق حرف "R" على مؤخرة رؤوسهم، إلا أن القضية بقيت غامضة ولم تكشف هوية المسؤولين عنها.