صورة تعبيرية لفتاة تبكي

"الله لا يوفقكم هذا زوجي".. تفاصيل الساعات الأخيرة لـ عمار جبارة (فيديو)
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
في مشهد يختصر وجع الفقد وصدمة الرحيل، كان الشاب عمار جمال جبارة يجلس مع والده في ساعات حياته الأخيرة، قبل أن يطلب منه الأخير أن يتوجه فجر الثلاثاء لاصطحاب زوجته وطفلته من منزل شقيقها في مخيم إربد.
اقرأ أيضا: "عاد خبرا حزينا".. والد المشجع "زيد الدماسي" يبكي القلوب
مشهد يصعب وصف مداد الألم فيه، إذ غادر عمار المكان متوجها بسيارته، على أمل أن يعود إلى أسرته الصغيرة ويبدأ يوما جديدا، إلا أن طريقه توقف فجأة أمام منزل أنسبائه، بعدما أقدم شخصان على إطلاق النار باتجاهه داخل مركبته، ما أدى إلى إصابته إصابة بالغة في الرأس.
"كان سهران معي للفجر"
وبحسب المعطيات، فقد فارق الشاب الحياة متأثرا بإصابته، في حادثة هزت الشارع المحلي وأثارت موجة واسعة من الحزن والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث خيم الأسى على كل من عرفه أو تابع تفاصيل الجريمة.
وفي رواية مؤلمة، نقل والد الفقيد تفاصيل اللحظات الأخيرة لابنه عبر تصريحات حصرية لـ"رؤيا" ، قائلا إنه كان سهرانا معه حتى ساعات الفجر، ثم طلب منه التوجه لاصطحاب زوجته وطفلته، قبل أن يتلقى خبر إصابته برصاص غادر أنهى حياته بشكل مفاجئ.
وأضاف: "لما طلعت زوجته وابنه ع صوت اطلاق النار وصارت تركض حكتلهم شو صار حكولها طخينا عمار جباره حكتلهم الله لا يوفقكم هذا زوجي".
كما أشار إلى مشهد صادم عاشته زوجة الفقيد، التي خرجت على صوت إطلاق النار، لتفاجأ بما حدث، وسط حالة من الذهول والحزن العميق، قبل أن تتحول المنطقة إلى مسرح لمأساة إنسانية موجعة،
وفي تطور لاحق، تمكنت الأجهزة الأمنية في وقت قياسي من تحديد هوية المتورطين في الحادثة، ليصار إلى إلقاء القبض عليهما لاحقا، وفتح تحقيق موسع للوقوف على ملابسات ودوافع الجريمة.
وتشيع جنازة الشاب الراحل وسط أجواء من الحزن الكبير، فيما خيم الصمت على مخيم إربد الذي ودع أحد أبنائه في حادثة تركت أثرا عميقا في نفوس الأهالي.
صور الضحية انتشرت في سرعة البرق عبر منصات التواصل الاجتماعي التي توشحت بالسواد، حزنا على فراقه، في وقت لا تزال تداعيات الحادثة تخيم على مخيم إربد.
