منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

بسبب صراصير الليل.. صيني يفقد حاسة السمع

بسبب صراصير الليل.. صيني يفقد حاسة السمع

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تعرض شاب صيني يبلغ من العمر 18 عاما لفقدان مؤقت للسمع بعد قضائه أكثر من 4 ساعات في غابة وسط أصوات مئات صراصير الليل، قبل أن تظهر عليه أعراض طنين في الأذنين وشعور بالامتلاء، ما دفعه إلى التوجه للمستشفى لتلقي العلاج.


اقرأ أيضا: فأر يسرق مجوهرات بقيمة 12 ألف دولار في الهند


وبحسب ما أوردته التقارير، كان الشاب، ولقبه وانغ، في رحلة تخييم داخل غابة بمدينة نينغبو في مقاطعة تشجيانغ الصينية، عندما تعرض لأصوات صراصير الليل لعدة ساعات.

ولاحظ وانغ أن أصوات الحشرات أصبحت أعلى بشكل واضح مع حلول فترة الظهيرة، لكنه بقي في الغابة حتى المساء.

ومع مرور الوقت، بدأ يعاني من طنين في أذنيه وشعور بامتلائهما، ثم لاحظ أنه لم يعد قادرا على سماع زقزقة الطيور، بل لم يتمكن حتى من سماع أصوات الإشعارات الصادرة من هاتفه.

وبعد أن شعر بالخوف من احتمال فقدان سمعه بشكل كامل، توجه وانغ إلى المستشفى، حيث أظهر الفحص الطبي وجود تورم في كلتا أذنيه.

ووصف له الأطباء أدوية لتخفيف التورم، كما نصحوه بالابتعاد عن الأصوات المرتفعة لمدة 14 يوما.

وبعد مرور أسبوعين، تعافى الشاب بشكل كامل وعاد سمعه إلى طبيعته.

متى تصبح أصوات صراصير الليل مؤذية؟

وأوضح لي جي، الطبيب المتخصص في طب الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى التابع الأول لجامعة نينغبو، أن الاعتقاد بأن أصوات الطبيعة لا يمكن أن تؤثر في صحة الأذن ليس صحيحا دائما.

وتعد صراصير الليل من بين أعلى الحشرات صوتا، إلا أن الحشرة الواحدة لا يعتقد أنها قادرة بمفردها على التسبب في ضرر للسمع، إذ نادرا ما يتجاوز صوتها 70 ديسيبل.

لكن اجتماع أعداد كبيرة منها قد يرفع مستوى الصوت إلى أكثر من 85 ديسيبل، وهو المستوى الذي قد يبدأ عنده خطر حدوث أضرار في السمع.

وأوضح الطبيب أن خلايا الشعر الموجودة داخل قوقعة الأذن قد تصاب بالتورم نتيجة التعرض للأصوات المرتفعة لفترة قصيرة نسبيا، لكنها غالبا ما تتعافى بعد الابتعاد عن مصدر الضوضاء والراحة لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين.

لكن الوضع قد يصبح مختلفا إذا تعرضت هذه الخلايا للتلف والموت، إذ لا تستطيع التجدد، ما قد يؤدي إلى ضعف دائم وغير قابل للعكس في السمع، وقد يضطر المصاب حينها إلى استخدام أجهزة سمعية للمساعدة على السمع.