منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

أستاذ جامعي فلسطيني يشارك طلابه فرحة التخرج برقصة عفوية

أستاذ جامعي فلسطيني يشارك طلابه فرحة التخرج برقصة عفوية

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحول موقف عفوي خلال حفل تخرج طلبة "جامعة النجاح الوطنية" بفلسطين إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر الدكتور أحمد عودة، المحاضر في كلية التربية، وهو يشارك طلبته فرحتهم ويتفاعل معهم على منصة الحفل، في مشهد لفت انتباه الجمهور.


اقرأ أيضا: أسماء أوائل المملكة في الثانوية العامة 2026


وجاءت المشاركة خلال حفل تخريج الفوج السادس والأربعين لطلبة كليات الأعمال والاتصال والعلوم الإنسانية والتربوية، وسط أجواء احتفالية شهدت تفاعلا لافتا بين الطلبة وأساتذتهم.

"بعتبرهم زي أبنائي وبناتي"

أوضح عودة أن مشاركته في الاحتفال لم تكن مخططا لها، مؤكدا أن علاقته بطلبته لا تقوم على الحدود التقليدية بين الأستاذ والطالب.

وقال إن فلسفته في التعليم تقوم على أن "التعليم ليس نقل معرفة بل نهج حياة"، موضحا أن دور الأستاذ لا يقتصر على تقديم المعلومات، بل يشمل أيضا المهارات والاتجاهات والقيم.

وأضاف أنه ذهب إلى حفل التخرج بهدف مشاركة زملائه وطلبته فرحتهم، لكنه لم يتوقع أن يحظى المشهد بهذا القدر من الاهتمام.

وأشار إلى أن مشاركته في أفراح الطلبة ليست جديدة بالنسبة إليه، قائلا: "أنا دايما هيك، مش أول مرة أشارك طلابي".

ويرى عودة أن العلاقة بين الأستاذ وطلبته يمكن أن تتجاوز الإطار الأكاديمي، قائلا: "أنا باعتبرهم زي أبنائي وزي بناتي".

وأوضح عودة أن السنوات الماضية شهدت ظروفا حالت دون إقامة حفلات التخرج بالشكل المعتاد، مشيرا إلى جائحة كورونا والحرب، وهو ما جعل الحفل الأخير يحمل أهمية خاصة بالنسبة للطلبة وأسرهم.

وأكد أن حفل التخرج يمثل لحظة استثنائية لا تتكرر بالطريقة نفسها، خصوصا أن جمع الطلبة مجددا في الظروف ذاتها يصبح صعبا بعد انتهاء حياتهم الجامعية.

ولفت إلى أن مشاركة الطلبة فرحتهم تكتسب أهمية أكبر في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، معتبرا أن لحظات الفرح تمنح الطلبة وأهاليهم مساحة للتنفس بعد سنوات من الضغوط والأزمات.

وأشار إلى أن الطلبة وأولياء أمورهم يبذلون الكثير للوصول إلى لحظة التخرج، ولذلك من حقهم أن يعيشوا فرحة أبنائهم بعيدا عن أجواء الحزن والضغط المستمر.

وأكد عودة اعتزازه بجامعة النجاح الوطنية، مشيرا إلى أنه حصل منها على شهاداته ويعتبرها "بيته الأول".

كما شدد على اعتزازه بطلبته والجامعة التي ينتمي إليها، معتبرا أن علاقة الأستاذ بالطالب لا ينبغي أن تقوم فقط على الرسمية، وإنما يمكن أن تجمع بين التعليم والتواصل الإنساني.

وأوضح أن الأستاذ الجامعي ليس مضطرا إلى الظهور أمام طلبته بصورة واحدة طوال الوقت، مؤكدا أهمية منح الناس مساحة للشعور بالفرح والسعادة، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.