شخص يستخدم تطبيق "خرائط غوغل"

للسائقين.. إعداد في "خرائط غوغل" يجعل الرحلة أقصر
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قد لا يكون الطريق الذي تقترحه خرائط غوغل هو الأقصر دائما، حتى عندما يبدو التطبيق وكأنه اختار المسار الأسرع للوصول إلى وجهتك. ويرتبط ذلك بإعدادات يحددها المستخدم مسبقا، يمكن أن تدفع التطبيق إلى استبعاد طرق معينة من خيارات الملاحة، ما قد يضيف وقتا غير ضروري إلى الرحلة.
اقرأ أيضا: "غوغل" تطور خرائطها بالذكاء الاصطناعي
وتعتمد خرائط غوغل عند تحديد مسار القيادة على مجموعة واسعة من البيانات، من بينها حركة المرور، وحالة الطرق، والازدحامات، والطرق البديلة، لكنها في الوقت نفسه تأخذ في الاعتبار تفضيلات المستخدم الخاصة بالمسارات. وفي بعض الحالات، قد يؤدي تفعيل أحد هذه الخيارات إلى اختيار طريق أطول، رغم وجود مسار أسرع من حيث الوقت.
راجع خيارات المسار
وللتأكد من إعدادات المسارات، يمكن للمستخدم فتح Google Maps، ثم الانتقال إلى الإعدادات، واختيار إعدادات التنقل، وبعدها الدخول إلى خيارات المسار (Route options)، حيث تظهر مجموعة من الخيارات التي تتحكم في أنواع الطرق التي يمكن للتطبيق استخدامها أثناء تحديد المسار.
ومن بين الإعدادات التي تستحق المراجعة خيار تجنب الطرق السريعة، إذ إن إبقاءه مفعلا يعني أن التطبيق سيستبعد الطرق السريعة حتى لو كانت تمثل المسار الأسرع إلى الوجهة. وفي بعض الرحلات، قد يؤدي هذا الخيار وحده إلى إضافة وقت طويل إلى مدة القيادة.
40 دقيقة بسبب إعداد واحد
وتشير التجارب إلى أن الفارق الناتج عن استبعاد الطرق السريعة قد يكون كبيرا في بعض الحالات، إذ يمكن أن تصل الزيادة في زمن الرحلة إلى نحو 40 دقيقة، ما يعني أن رحلة الذهاب والعودة قد تستغرق أكثر من ساعة إضافية بسبب إعداد واحد في التطبيق.
ومع ذلك، لا يعني إلغاء خيار تجنب الطرق السريعة أن المسار المقترح سيكون دائما الأفضل، إذ يمكن للازدحامات والحوادث وأعمال الصيانة أن تغير ظروف الطريق ومدة الوصول بشكل مستمر. لذلك، ينصح بمراجعة المسارات التي تعرضها خرائط غوغل قبل الانطلاق، خصوصا في الرحلات الطويلة، والتأكد من أن إعدادات المسار لا تمنع التطبيق من اقتراح طريق قد يكون أسرع.
