منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

تطبيق "جيميني"

"غوغل" تطلق أدوات جديدة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة الطلاب

"غوغل" تطلق أدوات جديدة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة الطلاب

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

أعلنت "غوغل" عن حزمة جديدة وواسعة من أدوات الدراسة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر محرك البحث "غوغل" وتطبيق "جيميناي"، في خطوة تستهدف تسهيل عملية التعلم والمذاكرة أمام الطلاب، من خلال أدوات تشمل الرسوم التفاعلية، والمحاكاة ثلاثية الأبعاد، والاختبارات التدريبية المخصصة، إلى جانب مركز تعليمي يجمع مجموعة من المزايا في مكان واحد.


اقرأ أيضا: "غوغل" تراهن على "جيميني 3.7 فلاش" لمنافسة عمالقة الذكاء الاصطناعي


وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه "غوغل" لتعزيز حضور "جيميناي" كمساعد يعتمد عليه الطلاب في الدراسة والتعلم، بالتزامن مع تصاعد المنافسة في هذا المجال من جانب شركات مثل "أوبن إيه آي"، إلى جانب منصات ناشئة متخصصة في التعليم، من بينها "نوت" و"غاوث"، والتي توفر بدورها أدوات للتدريب والتعلم.

رسوم ومحاكاة تفاعلية 

ومن خلال محرك البحث "غوغل"، أصبح بإمكان الطلاب إنشاء أدوات ومحاكاة تفاعلية مخصصة تساعدهم على استيعاب الموضوعات التي يصعب فهمها بالطرق التقليدية.
فعلى سبيل المثال، إذا كان الطالب يدرس مستويات الحموضة والقلوية (pH)، يمكنه البحث عن "مقياس pH"، ليظهر له رسم تفاعلي ضمن ملخصات الذكاء الاصطناعي، يساهم في توضيح المبادئ الأساسية بطريقة أكثر سهولة.

كما يستطيع الطالب التوسع في الموضوع عبر طرح أسئلة أكثر تخصصا، مثل طلب تحديد موقع الفواكه الحمضية على مقياس pH، ليعمل وضع الذكاء الاصطناعي في البحث على إنشاء تجربة تفاعلية مصممة خصيصا للإجابة عن هذا السؤال.

اختبارات تدريبية 

ولم تقتصر التحديثات الجديدة على الشروحات التفاعلية، إذ أتاحت "غوغل" أيضا إمكانية إنشاء اختبارات تدريبية مخصصة مباشرة من نتائج البحث، لتشمل مجالات متعددة، من بينها العلوم والرياضيات والعلوم الإنسانية واللغات الأجنبية.
وبإمكان المستخدم تقديم طلب محدد، مثل "أنشئ اختبارا يتضمن أكثر كلمات المفردات شيوعا في الاختبارات لمساعدتي على الاستعداد لاختبار SAT"، ليعمل محرك البحث على إعداد اختبار تفاعلي وفقا للطلب.

وخلال الأسابيع المقبلة، تعتزم "غوغل" طرح تجربة تعليمية تفاعلية جديدة عبر "غوغل لينس" داخل البحث، بهدف مساعدة الطلاب على حل المسائل وفهم مراحل الوصول إلى الإجابة.

ويستطيع الطالب الضغط على أيقونة الكاميرا الخاصة بـ"لينس" داخل تطبيق "غوغل"، ثم تحميل صورة للمسألة التي يعمل عليها، ليقوم الذكاء الاصطناعي بشرح المفهوم المرتبط بها، ورصد الأخطاء المحتملة، وتقديم الإرشادات اللازمة إذا واجه صعوبة في الحل.

تحويل الملاحظات والملفات إلى أدوات للمراجعة

ومن بين المزايا الجديدة أيضا، أصبح بإمكان الطلاب مطالبة "غوغل" بإعداد مستندات دراسية اعتمادا على الملفات التي يقومون برفعها، سواء كانت ملفات "بي دي إف" أو مستندات أو عروض تقديمية وغيرها.

ويمكن، على سبيل المثال، للطالب رفع صورة لملاحظاته المكتوبة بخط اليد إلى جانب شرائح المحاضرة، ليحصل على ملخص من صفحة واحدة يركز على المفاهيم الأساسية التي يحتاج إلى مراجعتها، ما يسهل عليه تنظيم المادة والاستعداد للدراسة.

"جيميناي" يواصل البحث حتى أثناء انشغال الطالب

وعلى مستوى تطبيق "جيميناي"، كشفت "غوغل" عن ميزة تتيح للطلاب بدء إعداد تقارير بحثية متعددة الخطوات من خلال "جيميناي لايف"، ثم مناقشة النتائج مع المساعد الذكي بأسلوب حواري.

ولا يتطلب الأمر بقاء المستخدم داخل المحادثة، إذ يمكنه أن يطلب من "جيميناي" البحث في موضوع معين، ثم إغلاق المحادثة أو الانتقال إلى تنفيذ مهام أخرى، بينما يواصل المساعد عمله في الخلفية.

وبعد الانتهاء من إعداد التقرير، يتلقى المستخدم إشعارا بذلك، ليتمكن بعدها من مناقشة النتائج مع "جيميناي" أو طرح أسئلة إضافية باستخدام صوته.

محاكاة ثلاثية الأبعاد لفهم المعلومات

كما أصبح "جيميناي" قادرا على إنشاء محاكاة ثلاثية الأبعاد تفاعلية، بهدف تقديم طريقة أكثر وضوحا لفهم الموضوعات التعليمية المختلفة.

وستتضمن إجابات "جيميناي" جداول وشبكات ومحاكاة يتم إنشاؤها خصيصا استنادا إلى طلب المستخدم.

مركز تعليمي يجمع أدوات الدراسة في مكان واحد

وفي خطوة أخرى، تطلق "غوغل" مركزا مخصصا للتعلم داخل تطبيق "جيميناي"، يجمع مجموعة من أدوات الدراسة في مكان واحد.

ومن خلال هذا المركز، سيتمكن المستخدمون من إنشاء دفاتر ملاحظات خاصة بالدراسة، وإعداد بطاقات تعليمية، وخوض اختبارات تدريبية، إلى جانب الاستفادة من أدوات تعليمية أخرى مباشرة من داخل المركز.

وتشير هذه التحديثات إلى توجه "غوغل" نحو توسيع دور "جيميناي" ليتجاوز كونه مساعدا عاما للذكاء الاصطناعي، والتحول إلى منصة تعليمية متكاملة تلبي احتياجات الطلاب، في وقت تتسارع فيه المنافسة بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي والمنصات التعليمية المتخصصة على تطوير أدوات مخصصة للتعلم والدراسة.