منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

استيقظت على خفاش.. لحظات مرعبة عاشتها طبيبة أمريكية

استيقظت على خفاش.. لحظات مرعبة عاشتها طبيبة أمريكية

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 22 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 22 ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحولت لحظات نوم عادية إلى تجربة مرعبة لطبيبة أمريكية، بعدما استيقظت لتكتشف أن ما ظنته جزءا من حلم غريب لم يكن سوى خفاش حقيقي اقترب من فمها وهي نائمة داخل منزلها.


اقرأ أيضا: اعتلى العرش في الثالثة.. مرض خطير ينهي حياة ملك "تورو" الأوغندية


وبعد الحادثة التي وقعت في 20 أغسطس/آب الجاري، تعاملت الطبيبة كريستا إيدلمان مع الأمر باعتباره تعرضا محتملا يستدعي تدخلا طبيا، لتتحول تجربتها لاحقا إلى رسالة توعية بشأن التعامل بحذر مع الخفافيش.

وكانت كريستا إيدلمان، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا، نائمة في منزلها عندما شعرت بشيء يقترب من وجهها.

وقالت إنها كانت تحلم بفأر صغير يحاول الدخول إلى فمها، لكنها عندما مدت يدها نحو وجهها أدركت أن ما تلمسه ليس جزءا من الحلم.

واكتشفت الطبيبة أن الشيء الذي كان قرب فمها خفاش حقيقي، وكانت جناحاه مطويين بالقرب من وجهها، لتصرخ وتوقظ زوجها، الذي تمكن من الإمساك به ووضعه داخل وعاء.

واصطحبت إيدلمان الخفاش معها إلى قسم الطوارئ، رغم أنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت قد تعرضت لعضة أم لا.

ووقعت الحادثة قبل نحو نصف ساعة من موعد استيقاظها المعتاد، لكن الطبيبة فضلت عدم الانتظار أو افتراض أنها لم تتعرض لأي خطر.

وأوضح آدم لاندسي، المدير الطبي المساعد لقسم الطوارئ في مستشفى سانت ماري بمدينة ريتشموند، أن أسنان الخفافيش صغيرة للغاية، وقد لا يلاحظ الشخص أحيانا تعرضه للعض.

ولهذا، فإن وجود خفاش بالقرب من شخص كان نائما يستدعي التعامل مع الموقف بحذر وإجراء تقييم طبي.

تلقت إيدلمان لقاح داء الكلب والغلوبولين المناعي كإجراء وقائي، قبل أن تظهر نتيجة فحص الخفاش سلبية لفيروس داء الكلب.

ولا يعني وجود خفاش داخل المنزل أن الشخص أصيب بالفيروس، إلا أن التعرض المباشر للخفافيش يستدعي تقييما طبيا عاجلا، لأن آثار العض قد لا تكون واضحة دائما.

قد يبدو وجود خفاش داخل غرفة النوم أمرا غير مألوف، إلا أن اقتراب الخفافيش من البيئات البشرية ليس أمرا نادرا.

وتبحث هذه الحيوانات خلال النهار عن أماكن مظلمة وآمنة للراحة، وقد تجد ذلك في الكهوف والمغاور والشقوق الصخرية والأشجار، إضافة إلى بعض المباني والمنشآت.

كما قد تدخل إلى المنازل من خلال فتحات الأسقف والجدران والمداخن والفراغات غير المحكمة، خاصة في المباني القريبة من الأماكن التي تعيش فيها.

وفي حالة إيدلمان، كان منزلها قديما، ما دفعها إلى التنبيه إلى أهمية فحص المساحات الموجودة أسفل الأسقف والمداخن ومنافذ الدخول المحتملة.

ورغم ارتباط الخفافيش في الثقافة الشعبية بقصص الرعب، فإنها لا تهاجم البشر عادة، كما تؤدي أدوارا بيئية مهمة، من بينها التهام الحشرات.

وتسهم بعض الأنواع أيضا في تلقيح النباتات ونشر البذور، إلا أن بعض الخفافيش يمكن أن تحمل فيروس داء الكلب، وهو ما يجعل التعامل مع أي تعرض مباشر لها أمرا يحتاج إلى الحذر والتقييم الطبي.

ينصح بعدم لمس الخفاش باليد مباشرة، وفي حال وجود احتمال لحدوث تماس مباشر، ينبغي التواصل مع الجهات الصحية أو المختصة بالحياة البرية لمعرفة الطريقة المناسبة والآمنة للتعامل معه.

وفي حال حدوث عضة أو خدش، أو وصول لعاب الخفاش إلى الفم أو العينين أو جلد متضرر، يجب غسل مكان التعرض بالماء والصابون وطلب الرعاية الطبية فورا.