منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

دهسوا 116 أفعى سامة ليحصلوا على جائزة "نوبل للحماقة"

دهسوا 116 أفعى سامة ليحصلوا على جائزة "نوبل للحماقة"

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

عادت دراسة برازيلية أجريت على 116 أفعى سامة إلى دائرة الاهتمام في سبتمبر/أيلول 2026، بعد فوزها ضمن جوائز "نوبل للحماقة"، رغم سحبها من مجلة علمية خلال عام 2025 بسبب إشكالات تتعلق بالموافقات الأخلاقية الخاصة بالتجارب على الحيوانات.


اقرأ أيضا: تقرير أمريكي: عدد كبار السن يفوق عدد الأطفال حول العالم


وسعى فريق من الباحثين في البرازيل إلى تحديد العوامل التي تدفع أفعى "Bothrops jararaca"، وهي من الأنواع السامة المنتشرة في البلاد، إلى مهاجمة الإنسان.

وللوصول إلى إجابة، أجرى الفريق نحو 40 ألف اختبار على 116 أفعى، مع دراسة ردود فعلها تحت ظروف مختلفة، بدلا من الاكتفاء بمراقبة سلوكها عن بعد.

وشملت المتغيرات التي اختبرها الباحثون درجة الحرارة، ووقت إجراء التجربة، إلى جانب تأثير الضغط على أجزاء مختلفة من جسم الأفعى.

وبحسب النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ارتبطت بعض العوامل بزيادة احتمالية توجيه الأفعى ضربة، من بينها ارتفاع درجة الحرارة وصغر حجم الأفعى، إضافة إلى الضغط على مناطق معينة من جسمها.

وكان الهدف المعلن من البحث هو تحسين فهم سلوك الأفاعي، بما قد يساعد على تطوير طرق للوقاية من لدغاتها.

لكن الدراسة لم تبق منشورة، إذ سحبتها مجلة "Scientific Reports" عام 2025 بسبب إشكالات مرتبطة بالموافقات الأخلاقية المتعلقة بالتجارب على الحيوانات.

وبعد نحو عام، عادت الدراسة إلى الواجهة إثر اختيارها ضمن الأبحاث الفائزة بجائزة "نوبل للحمقاقة" لعام 2026.

وتمنح جوائز "نوبل للحماقة" سنويا لأبحاث غير مألوفة أو طريفة في ظاهرها، لكنها تطرح في الوقت نفسه أسئلة علمية قابلة للنقاش والتفكير.

ولا يعني تكريم الدراسة اعتماد طريقة إجراء التجارب عليها بوصفها نموذجا بحثيا، وإنما يأتي الاختيار في إطار طبيعة الجائزة التي تسلط الضوء على أعمال علمية لافتة وغير تقليدية.