منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

أشخاص من مبادرتي أقيمت على هامش الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي في ليدو البندقية

غزة حاضرة في البندقية.. "فلسطين" تبحر على متن قارب المتضامنين

غزة حاضرة في البندقية.. "فلسطين" تبحر على متن قارب المتضامنين

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 12 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 12 ساعة|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

في مدينة اعتادت أن تحتفي بالسينما والفن، حمل البحر هذه المرة رسالة مختلفة؛ فقد وصل أشخاص من مبادرتي "Venice4Palestine" و"Global Sumud Italia" على متن قارب تتوسطه كلمة واحدة: "فلسطين"، في مشهد جاء تضامنا مع غزة على هامش الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي.


اقرأ أيضا: غزة لا تنسى الفرح.. أحلام صغيرة تولد وسط الخيام


لم تكن اللافتة مجرد كلمة عابرة، فقد بدت كأنها تحمل معها مدينة كاملة بكل ما فيها من وجع وذكريات وأحلام مؤجلة. وبين القوارب وأجواء المهرجان، حضرت فلسطين بصورة تختصر حكاية شعب ما زال يحاول أن يجعل صوته مسموعا، حتى في أكثر الأماكن ارتباطا بالسينما والاحتفال.

بحر برسالة إنسانية

وفي المشهد، بدا البحر كأنه مساحة مفتوحة تعبرها رسالة إنسانية من مكان إلى آخر؛ من غزة التي تعيش الألم، إلى البندقية التي استقبلت المتضامنين، لتتحول الرحلة القصيرة إلى تذكير بأن المآسي لا تبقى خلف حدودها، وأن صور الحرب ووجع الناس يمكن أن تصل إلى العالم بطرق مختلفة، حتى من خلال قارب يحمل اسم فلسطين.

ويكتسب هذا المشهد معنى أعمق في ظل محاولة الناس في غزة التمسك بالحياة والبحث عن لحظات أمل وسط القسوة، فيما يواصل متضامنون من خارجها استخدام أصواتهم وحضورهم ليقولوا إن ما يحدث هناك ليس مجرد خبر عابر، بل مأساة إنسانية تستحق أن تبقى حاضرة في الذاكرة والضمير.

وهكذا، لم تكن فلسطين في البندقية مجرد لافتة ترفرف فوق قارب، بل صورة أخرى من صور الأمل؛ محاولة لأن تعبر الحكاية من قلب الألم إلى العالم، وأن يبقى اسم غزة حاضرا بين عدسات المصورين وشاشات السينما، شاهدا على شعب يريد للحياة أن تستمر، ولأصواته أن تصل أبعد من الركام.